كتبت: فاطمة يونس
أطلقت جامعة الأقصر بشقيها الحكومي والأهلي فعاليات برنامج المدرسة الشتوية الدولية في إدارة التراث الحضاري، والذي يمتد من 18 إلى 24 يناير الجاري. يأتي هذا البرنامج تحت رعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، ويشهد مشاركة 27 طالبًا من الجانب الصيني، إضافة إلى طلاب آخرين من جامعة الأقصر.
أهداف البرنامج
صمم هذا البرنامج بهدف تقديم تجربة تعليمية وتدريبية متخصصة، تهدف إلى تنمية مهارات الإدارة في مجال التراث الحضاري. تسعى الجامعة من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز قدرات المشاركين في فهم سياسات وإستراتيجيات إدارة التراث، وبالتالي تنمية قدراتهم البحثية والفكرية.
تعزيز التدويل والتعاون الأكاديمي
يعتبر تنظيم المدرسة الشتوية الدولية جزءًا من خطة جامعة الأقصر للتدويل وتعزيز حظوظها الأكاديمية على المستوى الدولي. يهدف البرنامج إلى توسيع آفاق التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، وخاصة الجامعات الصينية التي تتمتع بتقدم تعليمي ملحوظ.
تعاون مع الجانب الصيني
وفي هذا الإطار، أعرب الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، عن سعادته باحتضان جامعة الأقصر لهذه الفعاليات المتميزة. وذكر أن التعاون مع الجانب الصيني يعد أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا للرغبة المشتركة في بناء علاقات ثقافية وسياسية وسياحية واقتصادية متينة.
استقبال الوفد والفعاليات الأولى
شهدت كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر استقبال الوفد الأول المشارك في برنامج المدرسة الشتوية الدولية، حيث ترأس وفد الاستقبال الدكتور السعدي الغول، نائب رئيس الجامعة، والدكتور حسن رفعت، مدير مكتب التعاون الدولي.
المحاضرات والأنشطة
شملت الفعاليات عقد محاضرة تعريفية، تناولت أهداف المدرسة الشتوية والمحاور العلمية والتدريبية. تمحورت المناقشات حول الدور الذي تستهدفه المدرسة في دعم مجالات إدارة التراث الحضاري.
آمال مستقبلية
تنبع أهمية هذا البرنامج من إمكانية فتح آفاق جديدة لطموحات الطلبة والممارسين في مجال التراث، مما يساهم في تفعيل دورهم السكاني والثقافي. تسعى الجامعة إلى تفعيل دورها كمنصة رئيسية للتعليم المتخصص في مجالات التراث والحفاظ عليه، مما يعد إضافة نوعية للجهود المبذولة في هذا المجال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























