كتب: كريم همام
أجرى الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صباح اليوم اتصالاً هاتفياً بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. جاء هذا الاتصال في إطار الاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا، بعد العملية الجراحية التي أجراها مؤخراً.
دعوات من القلب للشفاء
خلال الاتصال، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن خالص دعواته القلبية وتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني بالشفاء العاجل. كما أكد أن الصحة والعافية هي من أسس الاستمرار في خدمة المجتمع.
عودة البابا إلى الوطن
تمنى شيخ الأزهر أن يعود قداسة البابا إلى أرض الوطن سالماً، ليتمكن من ممارسة حياته الطبيعية بين أهله ومحبيه في أقرب وقت ممكن. كانت هذه الكلمات بمثابة رسالة دعم وأمل لجموع المحبين والمتابعين لوضع قداسة البابا الصحي.
تعزيز الروابط الأخوية
من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس عن عميق شكره وتقديره لما قام به فضيلة الإمام الأكبر. حيث تعتبر هذه اللفتة الطيبة دليلاً على الروابط الأخوية التي تجمع بين الأزهر والكنيسة القبطية.
أثر الروابط في المجتمع
تساهم تلك الروابط في ترسيخ روح المحبة والسلام بين مختلف طوائف المجتمع. وهذا ما يعكس المسؤولية المشتركة التي يحملها الجانبان في سبيل تعزيز السلم الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















