كتبت: سعاد فرغلي
تمكنت عصابة مكونة من مصريين وعدد من الأجانب، تصل أعدادهم إلى 13 شخصًا، من تكوين تشكيل عصابي هدفه استغلال جاذبية معدن الذهب لتنفيذ عمليات احتيال. وقد أقدمت العصابة على خداع المواطنين من خلال نظرية “الربح السريع”، حيث أقنعتهم بإمكانية استثمار أموالهم في سبائك ومشغولات ذهبية وفضية وأحجار كريمة.
استراتيجية العصابة في الاحتيال
قام أعضاء العصابة بخلق مظهر شرعي لنشاطهم من خلال تأسيس شركة وهمية، مما منحهم القدرة على استغلال منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة للترويج لعملياتهم المشبوهة. اعتمدوا أسلوب التسويق الهرمي، حيث تم استقطاب ضحايا جدد تحت وعد بالحصول على أرباح متميزة أسبوعيًا.
الإجراءات الأمنية ومداهمة العصابة
بعد تكوين ملف كامل عن نشاط العصابة، قامت الجهات الأمنية باتخاذ إجراءات قانونية مشددة، مما أدى إلى مداهمة مقر العصابة. خلال هذه المداهمة، تم اكتشاف مجموعة هائلة من أدوات التزييف. شملت المضبوطات مشغولات ذهبية وفضية مغشوشة، بالإضافة إلى أختام دمغة وأدوات موازين مقلدة بدقة عالية، التي كانت تستخدم لتضليل الفحص الأولي للذهب.
التهم وقرارات إخلاء السبيل
تم توجيه عدة تهم للمتهمين الذين شملوا مواطنين من أوكرانيا وروسيا ورجال أعمال من دول أخرى. بعد استجواب المتهمين وعرضهم على جهات التحقيق، تم إصدار قرار بإخلاء سبيلهم بكفالة مالية. حيث تم تحديد قيمة الكفالة لكل منهم بمقدار 2 مليون جنيه، مما يرفع إجمالي الكفالات المطلوبة إلى 30 مليون جنيه.
الآثار الاجتماعية والاقتصادية
تبرز حالة العصابة هذه كيفية استغلال بعض الأفراد للثقة السائدة بين الناس في مجال الاستثمار، وما ينتج عن ذلك من تبعات سلبية على المجتمع. تزداد حالة الوعي حول هذا النوع من الاحتيال، حيث يجب على المواطنين توخي الحذر وعدم الانجراف وراء وعود الربح السريع.
تتعدد حالات الاحتيال التي تحدث نتيجة لجشع بعض الأفراد، مما يستدعي ضرورة تكثيف جهود البحث والقبض على مثل هذه العصابات لحماية المواطنين من مخاطر استثماراتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























