كتبت: بسنت الفرماوي
كشف المدرب الألماني يورجن كلوب، المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، عن رؤيته لفلسفة التدريب ومسيرته المهنية. ورغم الإنجازات الكبيرة التي حققها، أكد كلوب أنه لم يشعر أبدًا بأنه من الطراز العالمي.
رحلة كلوب الاحترافية
بدأت رحلة يورجن كلوب مع نادي ماينتس، حيث قاد الفريق للصعود إلى دوري الدرجة الأولى. ومن ثم انتقل لتدريب بوروسيا دورتموند، حيث استطاع تحقيق الدوري الألماني مرتين والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2013. بعد نجاحاته مع دورتموند، انضم كلوب إلى نادي ليفربول، حيث تمكن من تحقيق كافة الألقاب الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
دوره الجديد في مجموعة ريد بول
يشغل كلوب حاليًا منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، حيث يشرف على عدة أندية مثل لايبزيج ونيويورك ريد بولز وباريس إف سي. أوضح كلوب أن الهدف من دوره الجديد هو دعم المدربين الآخرين. قال: «أريد أن أكون موجودًا في اللحظات التي يشعر فيها المدربون بالوحدة».
تحديات الإشراف على المدربين
تناول كلوب شعوره الصعب أثناء إقالة صديقه ماركو روزه من لايبزيج، حيث وصف ذلك بالشعور الغريب مؤكدًا: «لم أرغب أبدًا في أن أصبح ‘حفار قبور المدربين’». هذه التجربة تعكس الضغوطات التي يواجهها المدربون وأهمية الدعم المتبادل بينهم.
فلسفة كلوب في اللعب
يتمتع كلوب بفلسفة خاصة في التدريب، حيث يشجع لاعبيه على تقديم أفضل ما لديهم. أوضح قائلاً: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو الخسارة، فلنحاول الفوز». يعتبر كلوب أن التركيز على النتائج فقط قد يكون مضللاً، وأكد أنه يركز على الأداء، حيث تليه النتائج.
الاحتفال بالإنجازات
على الرغم من الاحتفاء بالبطولات التي حققها، أشار كلوب إلى أنه لم يشعر بالفخر خلال احتفالات الكؤوس. كانت الرحلة برمتها هي الأهم بالنسبة له، حيث قال: «الرحلة نفسها كانت الأهم بالنسبة لي».
عدم العودة للتدريب حالياً
اختتم كلوب حديثه بتأكيد أنه لا يخطط للعودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مبيّنًا أن دوره الحالي يمنحه متعة مختلفة. قال: «أعرف أنني قادر على تدريب فريق كرة قدم، لكن ليس لدي حاجة للقيام بذلك حتى آخر يوم في حياتي».
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























