كتبت: فاطمة يونس
أكد الإعلامي أحمد موسى أنه تعرض لعدة محاولات اغتيال خلال مسيرته الإعلامية. وكشف الأخير عن تفاصيل مثيرة خلال حواره مع زملائه في برنامج “على مسئوليتي”.
لقاء مع مسؤول رفيع
وأوضح أحمد موسى أنه وبعد حادثة اغتيال الشهيد هشام بركات، كان له لقاء مع أحد المسؤولين الذي استدعاه بقوله: “عايز أشوفك، هتشوف حاجة بس مش هتتكلم عنها”. وأشار موسى إلى أنه خلال هذا اللقاء، التقَى مع إرهابي يُدعى أبو القاسم أحمد منصور، الذي كان من ضمن مجموعة نفذت عملية اغتيال بركات.
توجيهات من الخارج
أضاف موسى أنه خلال حديثه مع الإرهابي، سأل عن الأسماء التي تم رصدها، ليأتيه الرد بأن هناك من يتابع تفاصيل حياته. حيث أبلغه أنه تلقى رسالة من شخص في تركيا يُدعى يحيى موسى، يدعوه لمتابعة تحركاته في منطقة مدينة نصر. وأوضح أنه كان على قائمة الأهداف، مما اضطره لمغادرة منزله.
تحذيرات من وزير الداخلية
كما ذكر موسى أنه قد تلقي اتصالاً هاتفياً من وزير الداخلية في ذلك الوقت، اللواء محمد إبراهيم، الذي حذره من النزول قائلاً: “متنزلش دلوقتي، والموضوع خطير، وهبعتلك الحرس”. وقد أعطى الوزير تعليمات مشددة لضمان سلامته في تلك الفترة الحرجة.
تدخل القضاء وتكليفات بالقتل
استكمل موسى حديثه بكشفه عن تلقيه اتصالاً من أحد القضاة قبل عامين، حيث أبلغه أن تنظيمًا قد تم القبض عليه وكُلِّف باغتياله. وأكد أن التكليف جاء من جهة في سوريا، مما يبرز حجم التهديدات التي يتعرض لها.
أدوات الاغتيال والاستعدادات
وواصل موسى سرد التفاصيل المثيرة، حيث أشار إلى أن المجموعة التي كانت تخطط لاغتياله كانت تتوفر على أسلحة كلاشنكوف وجهازين مخصصين للعمليات. واعتبر أن معارفه في هذا المجال تمتد منذ التسعينيات، وأنه قد عمل على توثيق ومتابعة هذه الجماعات منذ دخوله إلى مجال الإعلام.
الرسالة التي يحملها أحمد موسى
أوضح أحمد موسى أنه يحمل رسالة هامة تتعلق بكشف هذه الجماعات وأعمالها، مشيرًا إلى أن هذا الملف يعتبر جزءًا من عمله الصحفي منذ أن دخل الأهرام، ليعكس بذلك شجاعته وإصراره على توضيح الحقائق للرأي العام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























