كتبت: فاطمة يونس
أعرب الإعلامي خالد الغندور عن فخره الكبير بفوز المنتخب المصري بستة ألقاب في البطولات الإفريقية. حيث كتب عبر حسابه الشخصي بتطبيق فيسبوك مؤكدًا أن مصر ستظل متصدرة المشهد الأفريقي بألقابها العديدة، مشيدًا بالمكانة التاريخية للمنتخب المصري.
دون أدنى شك، تبرز مصر كأمل الساحة الكروية الإفريقية برصيدها الكبير من الألقاب، حيث تفوقت على الدول الأخرى، بما فيها الكاميرون ونيجيريا، اللتين تأتيان بعدها في قائمة الأكثر تتويجًا بألقاب البطولة. تكشف هذه الأرقام عن تاريخ مشرف للكرة المصرية في الساحة الإفريقية.
وفي سياق متصل، برزت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، حيث توج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد انتصاره على منتخب المغرب بهدف دون رد. أقيمت المباراة النهائية على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، لتكون المسرح الذي شهد على لحظات تاريخية، واختتاماً حماسياً للبطولة.
سجل اللاعب بابي جاي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94، ليقود منتخب السنغال لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي. كانت المباراة مثيرة منذ البداية، حيث حاول المنتخب المغربي استخدم كافة استراتيجياته للظفر باللقب، غير أن حظوظهم تضاءلت بعد إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء في الدقيقة 90+14.
الحكم الكونغولي جان جاك ندالا كان له دور بارز في تلك المباراة، حيث احتسب ركلة الجزاء لصالح منتخب المغرب بعد تدخل من المدافع السنغالي ديفو ضد إبراهيم دياز. وبالرغم من الفرصة التي أتيحت للمغرب، إلا أن صافرة الحكم أدت إلى انتعاش المنتخب السنغالي الذي فضل الدفاع بتماسك وجدية لحماية تقدمه.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت المباراة لحظات مثيرة أخرى، حيث ألغى الحكم هدفًا لصالح منتخب السنغال في الدقيقة 90+2 بعد اتخاذ القرار باحتساب خطأ على أحد لاعبي السنغال. هذا القرار أحدث حالة من الارتباك بين صفوف اللاعبين، لكن ذلك لم يؤثر على عزيمة المنتخب السنغالي.
تسجل هذه البطولة أيضًا أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم الإفريقية، حيث تجمع بين الأداء العالي والدراما الرياضية. عكست المباراة النهائية أهمية هذه البطولة في تجسيد روح المنافسة بين الفرق الإفريقية وإظهار قوة كرة القدم في القارة الأفريقية.
تستمر مصر في الهيمنة على القارة السمراء، بينما نشهد صعود منتخبات أخرى مثل السنغال في المشهد الكروي الإفريقي. إن تفوق مصر وتألقها على مر السنين هو ما يجعلها رمزًا للرياضة في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























