كتب: صهيب شمس
افتتح مركز التدريب القضائي اليوم ورشة عمل بعنوان «تنمية مهارات التحقيق الإداري ودوره في مكافحة الفساد»، وذلك بالتعاون مع وحدة التعاون الدولي بالنيابة الإدارية. تُعقد هذه الفعالية بمقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية لمدة أربعة أيام، بمشاركة عدد من أعضاء النيابة الإدارية وممثلين من عدة دول عربية.
تحت رعاية المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية والدكتور ناصر الهتلان القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، تأتي هذه الورشة تنفيذًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين. يهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات في مجال التحقيق الإداري، ودعمه كوسيلة فعالة لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة.
تضمنت فعاليات اليوم كلمة ترحيبية ألقاها المستشار الدكتور محمد أبو ضيف، الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية. خلال كلمته، نقل التحيات من المستشار الشناوي ووجه الشكر للدكتور القحطاني على حُسن التعاون وكرم الضيافة. وأكد أهمية تعزيز أطر التعاون وتبادل الخبرات، مما يسهم في دعم الجهود التطويرية في العمل الإداري والقضائي.
تحدث الدكتور عادل السن مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية، معبرًا عن اعتزازه باستضافة هذه الفعاليات. وذكر حرص المنظمة على دعم برامج التدريب وبناء القدرات في القطاع القضائي، مما يحقق الأهداف المشتركة بين الدول العربية.
وفي كلمته، أكد المستشار الدكتور أيمن نبيل مدير مركز التدريب القضائي على أهمية تطوير مهارات أعضاء الجهات والهيئات القضائية في مجال التحقيق الإداري. يُعَد هذا التطوير أحد الركائز الأساسية لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد. وأشار إلى الدور الحيوي الذي يلعبه التدريب المتخصص في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
بدوره، أعرب المستشار محمد عبد الراضي مدير وحدة التعاون الدولي عن تقديره للتعاون المثمر بين النيابة الإدارية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. وأكد أن هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الدول، بما يسهم في تحقيق التنمية المؤسسية المستدامة.
في ختام اليوم، كانت الأجواء مليئة بالحماس والتفاعل بين المشاركين، مما يعكس الالتزام والرغبة في تعزيز المهارات والقدرات اللازمة لمكافحة الفساد وتنمية مهارات التحقيق الإداري. تُمثِّل هذه الورشة فرصة قيمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الوعي بالمعايير القضائية والإدارية الضرورية لمواجهة التحديات المعاصرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























