كتبت: فاطمة يونس
استدعت طبيبة خريجة جامعة المنوفية الانتباه إلى تجربتها المخيبة للآمال بعد تعرضها لضرر إداري كبير. فقد أبلغت قبل أيام بوجود غياب قديم يعود إلى فبراير 2022 يدعي أنها لم تدخل الامتحان في مادة «التكامل»، رغم مرور نحو أربع سنوات على الحادثة دون أن تتلقى أي إخطار رسمي بهذا الشأن.
في استغاثتها التي نشرتها على صفحتها الشخصية، شرحت الطبيبة هاجر جبة وضعها، حيث تُظهر سجلاتها الأكاديمية أنها خريجة كلية الطب وحاصلة على تقدير يؤهلها للالتحاق بفترة الامتياز. ومع هذا، جاء لها القرار الصادم بإخبارها بأنها لم تشارك في امتحان مادة التكامل الذي تم بتاريخ 6 فبراير 2022، وهي مادة لا تُحتسب ضمن المجموع النهائي.
لم تتلقَ الطبيبة أي إشعار عن هذا الغياب خلال السنوات الأربع الماضية، ولم يظهر اسمها ضمن أي كشوف رسمية تتعلق بالغياب. وعندما تقدمت بشكوى رسمية تطلب الاطلاع على الوثائق التي تثبت هذا الغياب، كان الرد هو عدم القدرة على توفير ورقة غياب تعود لأربع سنوات مضت.
من خلال البحث، اكتشفت الطبيبة أن الامتحان المذكور قد أُجري خلال فترة جائحة كورونا، وكان يتم بشكل إلكتروني من منازل الطلاب. هي الآن تمتلك مستندًا رقميًا يُظهر أنها قد دخلت الامتحان، حيث لا تزال سجلات النظام الإلكتروني تثبت دخولها للمادة. كما لم يُدرج اسمها ضمن كشوف الدور الثاني، مما يعزز موقفها ضد هذا الادعاء.
رغم تقديمها للأدلة الدامغة على دخولها للامتحان، لا تزال الإدارة تراوغ، مقترحةً عليها دخول الامتحان كدور ثانٍ، مما سيؤدي إلى تأجيل فترة الامتياز لستة أشهر كاملة. ترى الطبيبة أن هذا الحل غير عادل، ويشكل ضررًا بالغًا عليها، في ظل خطأ إداري لم تُعلم به في وقته.
تطالب الطبية بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية، وتطالب بمراجعة السجلات الإلكترونية المتعلقة بالامتحان. وتؤكد أنها تسعى لضمان حقوقها القانونية والمهنية، مناشدةً الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنصافها. وناشدت أيضًا الجميع بمساندة استغاثتها، لتصل صوتها إلى المسؤولين والعمل من أجل إيجاد حل عادل يعيد لها حقها دون أي تأخير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















