كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاحها في إلقاء القبض على 90 من عناصر تنظيم داعش الذين هربوا من سجن الشدادي جنوبي الحسكة. جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الوزارة، حيث أكدت جاهزيتها الكاملة لاستلام السجون التي يحتجز فيها عناصر التنظيم.
أولويات الأمن الوطني
أوضحت الوزارة في بيانها أن تأمين سلامة المواطنين وحماية السلم الأهلي يعتبران “أولوية وطنية قصوى”. وحذرت من محاولات التضليل الإعلامي والتوظيف السياسي حول موضوع المعتقلين، معتبرة أن هذه المحاولات تمثل خطرًا على الأمن الوطني.
استعدادات لاستلام السجون
وأشارت الوزارة إلى أنها مستعدة لاستلام إدارة سجون داعش وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة. وأكدت أنها تعمل على ضمان منع أي خرق أمني أو محاولات هروب. وقد أتمت وزارة الداخلية تجهيز قوة خاصة مشتركة من إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، تركز جهودها على تأمين السجن وإدارته بطريقة تضمن تطبيق أعلى معايير الحراسة.
تعاون مع الجانب الأمريكي
في سياق متصل، أكدت الوزارة استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأمريكي في إطار جهود مشتركة تهدف إلى منع عودة الإرهاب وضمان استقرار المنطقة. وهذه الخطوة تعكس التزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في البلاد.
مسؤولية قسد
حمّلت وزارة الداخلية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) “المسؤولية الكاملة” عن أي حالات هروب من السجون التي تقع تحت سيطرتها. ولفتت الوزارة إلى الحوادث التي وقعت في سجن الشدادي، معتبرة إياها خرقًا أمنيًا خطيرًا يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
رفض الابتزاز السياسي
ورفضت الوزارة بشكل قاطع محاولة قسد استخدام ملف معتقلي داعش كورقة ابتزاز سياسي وأمني ضد الدولة السورية. واعتبرت أن هذه المحاولات لا تخدم سوى إعادة إنتاج الفوضى، مما يمثل تهديدًا لأمن المدنيين.
استعادة مؤسسات الدولة
أكد البيان أن “استعادة مؤسسات الدولة الشرعية وبسط سيادة القانون هما الضمانة الوحيدة لديمومة الأمن والاستقرار”. كما أشير إلى أن الدولة السورية تعتبر شريكًا أساسيًا في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومنع عودته تحت أي ذريعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























