كتبت: سعاد فرغلي
أصدرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بياناً تؤكد فيه انسحاب قوات قسد من مهمة حراسة مخيم الهول، وهو ما أدى إلى خروج المحتجزين الذين كانوا داخل المخيم. وتحدثت الهيئة عن الخطوات اللاحقة التي ستقوم بها، حيث سيتم التعاون مع قوى الأمن الداخلي للدخول إلى المنطقة وتوفير الحماية اللازمة.
الالتزام بحماية الأكراد
أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري التزامها الكامل لحماية الشعب الكردي وضمان أمنهم. ويظهر البيان تصميم الجيش على تحقيق استقرار المنطقة وتقديم الدعم اللازم لمؤسسات الدولة. ترافق ذلك مع التأكيد على أن الجيش العربي السوري يمثل “حصن لكل السوريين” وهدفه هو استعادة الأمن والاستقرار.
مخيم الهول وأعداد المحتجزين
يعتبر مخيم الهول واحداً من المخيمات الكبيرة في شمال شرق سوريا، حيث يضم عائلات يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم داعش الإرهابي. على الرغم من مرور أكثر من ست سنوات على الهزيمة العسكرية للتنظيم، إلا أن المخيم مازال يؤوي عدداً كبيراً من الأشخاص.
توزيع السكان في المخيم
تشير التقارير إلى أن المخيم يستضيف حالياً أكثر من 24 ألف شخص، منهم حوالي 15 ألف سوري، و3500 عراقي، بالإضافة إلى 6200 أجنبي. هذا التدريب السكاني المتنوع يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها المنطقة، ويتطلب معالجة عاجلة من أجل ضمان سلامة جميع السكان وتوفير الظروف الإنسانية المناسبة.
الإدارة الذاتية الكردية
تدير الإدارة الذاتية الكردية المخيمات في شمال شرق سوريا، وهذا يعكس طبيعة السلطة الإدارية المتواجدة في المنطقة. ومع انسحاب قسد، يترقب المتابعون كيف ستتطور الأوضاع الأمنية والإدارية في المخيم، ومدى تأثير ذلك على السكان واللاجئين هناك.
تحقيق الاستقرار في المنطقة
يبدي الجيش العربي السوري استعداده للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مما قد يسهم في تحسين الأحوال المعيشية للاجئين والمقيمين في المخيمات المحيطة. الانتقال من مرحلة الاحتجاز إلى توفير الحماية والتأمين للسكان يمثل خطوة رئيسية نحو تحقيق العيش بسلام بالإضافة إلى إرساء الأسس اللازمة لبناء مجتمع آمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























