كتب: كريم همام
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الصيني شي جين للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإنهاء النزاع في المنطقة. جاء هذا الإعلان من وزارة الخارجية الصينية التي أكدت على تلقي دعوتها للانضمام إلى المجلس، الذي سيتولى الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
تكمن أهمية هذه الدعوة في سعي الولايات المتحدة إلى إشراك قوى عالمية كبرى مثل الصين في جهود السلام، مما قد يسهم في تحقيق استقرار أكبر في المنطقة. إلا أن المتحدث باسم الخارجية الصينية لم يكشف حتى الآن ما إذا كانت بكين قد اتخذت قراراً بشأن الانضمام إلى هذا المجلس.
في الوقت نفسه، أعلن الكرملين عن تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة مماثلة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة. وبحسب ما تداولته بعض الوكالات، فإن روسيا تدرس هذا الاقتراح وتطمح لإجراء اتصالات مع واشنطن بشأن تفاصيله.
تتزايد الدعوات من ترامب لمختلف الدول للانضمام إلى هذا المجلس، حيث أفادت وسائل الإعلام في كازاخستان أن الرئيس الكازاخي قاسم دجومارت توكاييف قد تلقى أيضاً دعوة للانضمام. وأكدت التقارير أن توكاييف قد وافق بالفعل على هذه الدعوة، مما يضيف إلى قائمة الدعم الدولي المحتمل لمبادرة السلام هذه.
إن دعوة ترامب للزعماء العالميين للانضمام إلى مجلس السلام تعد خطوة استراتيجية تهدف إلى استقطاب التأييد الدولي وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المتعلقة بالنزاع في غزة. ومع إعراب الدول المختلفة عن اهتمامها بالمشاركة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى فعالية هذا المجلس في تحقيق السلام المنشود.
وتتزامن هذه الدعوات مع تزايد التوترات في المنطقة، مما يجعل الحاجة إلى الحوار والمفاوضات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. هذا الجهد الذي يبذله ترامب بتعزيز دور الدول الكبرى في عملية السلام قد يعكس تحولاً في الاستراتيجيات الدبلوماسية العالمية.
تتجه الأنظار حالياً إلى ردود الفعل من قبل الدول المدعوة، ومدى استعدادها للانخراط في هذه المبادرة، مما سيسهم في تشكيل مشهد السياسة الدولية تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















