كتبت: بسنت الفرماوي
أثارت الفنانة لقاء الخميسي واللاعب محمد عبد المنصف الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة، بعد انتشار أنباء تفيد بوجود انفصال بينهما. يأتي هذا الجدل في ظل الأزمة التي تشهدها الساحة الفنية، بعد إعلان إحدى الفنانات عن زواجها من عبد المنصف.
في رد سريع على هذه الشائعات، قام محمد عبد المنصف بنشر صورة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، تظهر منزله مع الخميسي، في خطوة تهدف إلى التأكيد على استمرار علاقته بزوجته. تشير هذه الصورة إلى أن الزوجين لا يزالان معاً، على الرغم من الإشاعات التي انتشرت حول انفصالهما.
في الوقت ذاته، قامت لقاء الخميسي بنشر صورة مشابهة من نفس المنزل، حيث كتبت تعليقاً يوحي باستقرار حياتهما الزوجية. ويبدو أن الخميسي تهدف من خلال ذلك إلى طمأنة الجمهور حول حالة الزواج، في محاولة لكسر الصورة السلبية التي تم تداولها.
بالتوازي مع هذه الأحداث، قامت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسي بنفي المعلومات المتداولة حول انفصالها. حيث أكد البيان الصادر عن الصفحة عدم صحة أي تصريحات أو مقاطع فيديو منسوبة إليها بشأن الوضع الحالي. وأكدت الصفحة أنها لم تُجرِ أي مقابلات صحفية حول هذا الموضوع، ما يشير إلى أن جميع المواد المتداولة غير دقيقة.
كما طالبت الصفحة باحترام خصوصية الفنانة وحساسية الموقف، خاصة في ظل الضغوط الإعلامية التي رافقت إعلان الفنانة إيمان الزايدي عن انفصالها عن اللاعب محمد عبد المنصف. وأعلنت الزايدي عن خبر انفصالها بعد زواج دام سبع سنوات، ما يزيد من تعقيد الوضع.
من الواضح أن هذه السلسلة من الأحداث قد أثرت بشكل كبير على حياة محمد عبد المنصف الزوجية، وتسببت في انتشار الأحاديث حول علاقته بزوجته لقاء الخميسي. يتضح من خلال ردود الفعل من الطرفين أنهما يسعيان لوضع حد للإشاعات التي قد تؤثر على حياته الأسرية.
في خضم هذه الأزمات، يتضح أن الحوار بين الأفراد المشاركين في الساحة الفنية بات أكثر حساسية، خاصة مع وجود شائعات قد تضر بالعلاقات الشخصية.
تستمر الأضواء مسلطة على حياة الخميسي وعبد المنصف، حيث يبقى الجمهور متابعا عن كثب للأحداث المستقبلية في علاقتهما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























