كتبت: سعاد فرغلي
عبّر خالد الغندور، اللاعب والإعلامي الرياضي، عن حبه الكبير لمنتخب المغرب وتأييده الدائم له في مختلف البطولات. حيث نشر الغندور عبر حسابه الشخصي على منصة التواصل الاجتماعي، تأكيده على دعمه لمنتخب المغرب، مشيراً إلى أن حب الشعب المغربي سيظل موجوداً في قلبه.
في تفاصيل منشوره، أوضح الغندور أنه لا يمكن لقلة من المشجعين المتعصبين أن تخلق عداوة كروية بين الشعوب. بدلاً من ذلك، أكد أن المحبة بين الشعبين ستبقى راسخة، مما يعكس روح التعاون والاحترام المتبادل في عالم كرة القدم.
أتى تصريح الغندور بعد تحقيق منتخب السنغال لكأس أمم أفريقيا 2025، حيث توج بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على منتخب المغرب بهدف يتيم. ويُعتبر هذا الفوز حدثاً تاريخياً للمنتخب السنغالي، والذي يُظهر تطور كرة القدم الأفريقية. وتمت المباراة النهائية على ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط.
شهدت هذه المباراة لحظات مثيرة، حيث تمكن اللاعب بابي جاي من تسجيل الهدف الأول لصالح منتخب السنغال. ويعكس هذا الإنجاز تفوق المنتخب السنغالي واستعداده القوي للمنافسات الكبرى.
تأتي هذه الأحداث لتسلط الضوء على أجواء المنافسة الرياضية، وما يحدث من مشاعر متباينة بين المشجعين. فرغم الانتصارات والهزائم، فإن الروح الرياضية تُسهم في تعزيز المحبة والتواصل بين الدول.
تعتبر كرة القدم وسيلة للتقريب بين الشعوب، وهي لغة عالمية يتحدثها الجميع. فالنجاح في هذا المجال لا يُقاس فقط بالألقاب، بل بالتواصل والاحترام بين الجماهير. خالد الغندور يُعد نموذجاً جيداً يعكس هذه القيم، حيث يُظهر دعمه للمنتخبات على الرغم من المنافسات الشرسة.
في النهاية، تبقى الجماهير في جميع أنحاء العالم مرتبطة بشغفها بكرة القدم، مما يعزز من الروابط الثقافية والاجتماعية. خالد الغندور يمثل صوتاً نادراً في عالم الرياضة، حيث يُروج للوحدة والمحبة بدلاً من الانقسام والتحيز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























