كتب: أحمد عبد السلام
تحل اليوم 20 يناير ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة سعاد مكاوي، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2008 عن عمر يناهز الثمانين عامًا. تركت مكاوي أثرًا عميقًا في عالم الغناء والسينما المصرية، حيث كانت رمزًا من رموز الفن.
نشأتها الفنية
ولدت سعاد مكاوي في 19 نوفمبر 1928، في أسرة فنية معروفة، إذ كان والدها الملحن محمد مكاوي. هذا الخلفية الفنية ساهمت بشكل كبير في دخولها عالم الفن منذ سن مبكرة، مما مهد الطريق أمام موهبتها البارزة في الغناء.
ألقابها وإنجازاتها
سعاد مكاوي اشتهرت بلقب “أميرة المونولوج” بسبب أدائها المتميز في المونولوجات الغنائية. هذا النوع من الأداء لاقى نجاحًا واسعًا في الخمسينيات، وقدم الكثير من الأغاني الخفيفة والشعبية. من بين هذه الأعمال، أغنية “لما رمتنا العين” التي كتبها لها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، والتي حظيت بشهرة كبيرة.
بصمتها في السينما
كان لمكاوي تأثير واضح في عالم السينما، حيث شاركت في أكثر من 18 فيلمًا بين الغناء والتمثيل. من بين أبرز تلك الأفلام “قلوب الناس”، و”الأرض الطيبة”، و”عروس المولد”، و”إسماعيل يس للبيع”. لقد ارتبط اسمها أيضًا بالفنان الشعبي إسماعيل ياسين، حيث شاركت معه في العديد من الثنائيات الغنائية المشهورة.
فترة الاعتزال والعودة
بعد فترة طويلة من الاعتزال، عادت سعاد مكاوي إلى الساحة الفنية في التسعينيات لإحياء بعض الحفلات. ومع ذلك، لم تجد الإقبال الجماهيري الذي يناسب مكانتها الفنية، مما دفعها للانسحاب مرة أخرى من العمل الفني.
حياتها الشخصية وزيجاتها
تزوجت سعاد مكاوي ثلاث مرات. كانت الزيجة الأولى من الفنان محمد الموجي، الذي انفصلت عنه بسبب زواجه من الفنانة وداد حمدي. تزوجت بعد ذلك من المخرج عباس كامل، وانتهت زيجاتها بالموسيقار محمد إسماعيل.
آخر أعمالها الفنية
تعد مشاركتها في فيلم “غازية من سنباط” من آخر أعمالها، حيث تناول الفيلم قصة سلوى التي تتمرد على عائلتها وتفر للهروب إلى القاهرة. هناك، تعمل مطربة في فرقة موسيقية، مما يؤدي إلى صراعات مع زملائها. الفيلم شهد تعاونها مع عدد من الفنانين الكبار مثل شريفة فاضل، ومحمد عوض، وأمين الهنيدي، وغيرهم.
تظل سعاد مكاوي واحدة من أعمدة الفن المصري، وستظل ذكراها تتردد عبر الأجيال في عبق الموسيقى والمُونولوجات التي أبدعتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























