كتبت: بسنت الفرماوي
تشهد الطب الحديث تقدماً ملحوظاً في مجال علاج الأورام السرطانية، خاصة أورام الثدي الثلاثية السلبية. فقد أكدت الدكتورة هبة الظواهري أهمية البروتوكولات الحديثة التي أثبتت فعاليتها العالية في هذا الجانب.
فعالية العلاج المناعي
أشارت الدكتورة هبة إلى أن استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة قد أدى إلى اختفاء الأورام تماماً في أكثر من 70% من الحالات. هذا الإنجاز يمثل تحولاً نوعياً في علاج المرضى وتحسين معدلات الشفاء.
الدمج بين العلاجات
من المفاجآت العلمية التي تم عرضها في مؤتمر سان أنطونيو الدولي هو الدمج بين العلاج المناعي والإشعاعي الموضعي قبل العملية. يعمل العلاج الإشعاعي على تحفيز ردود فعل موضعية في الجسم تساعد العلاج المناعي على استهداف الورم بشكل أكثر فعالية.
ارتفاع نسب الشفاء
مع هذه الاستراتيجيات الجديدة، يتوقع أن ترتفع نسب الشفاء إلى 80%، مما يجعل العمليات الجراحية أقل حجماً، ومحددة في مناطق آمنة. كما توجد دراسات قيد الاختبار قد تتيح إلغاء الجراحة تمامًا في المستقبل.
توفير العلاج بالمجان
من دواعي الفرح أن العلاج المناعي المتطور، والذي كان في وقت سابق مكلفاً ويصعب الوصول إليه، أصبح الآن متاحاً بالمجان. يمكن للمرضى الحصول على هذا العلاج في المعهد القومي للأورام ومراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة، وكجزء من منظومة التأمين الصحي.
انتصار جديد على المفاهيم الخاطئة
وصححت الدكتورة هبة الظواهري بعض المفاهيم الخاطئة التي سادت سابقاً حول مرضى أورام الثدي. أكدت أنه بإمكان النساء المصابات العودة إلى حياتهن الطبيعية، بما في ذلك إمكانية الحمل بعد سنتين من انتهاء العلاج.
طفرة نوعية في العلاج
وفي نفس السياق، أكد الدكتور عماد حمادة، أستاذ علاج الأورام، أن القطاع الطبي في مصر يحقق طفرة نوعية في التعامل مع الأورام. حيث تتجاوز الاستراتيجية الحالية العلاجات التقليدية لتشمل المسح الجيني الشامل وتطوير أساليب التشخيص المبكر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























