كتبت: فاطمة يونس
أعلن مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، عن فرار قرابة 1500 عنصر من سجناء تنظيم داعش من سجن الشدادي، وذلك إثر فقدان السيطرة عليه نتيجة للاشتباكات المستمرة مع الفصائل العسكرية المرتبطة بالحكومة السورية. وأوضح شامي في تصريحات صحفية أن فصائل تابعة لحكومة دمشق تمكنت من السيطرة على السجن الواقع جنوبي الحسكة، مما أدى إلى إطلاق سراح جميع سجناء تنظيم داعش الموجودين فيه.
تشهد المنطقة توتراً متزايداً، حيث أكدت قوات سوريا الديمقراطية تصديها لكافة الهجمات الموجهة نحو بلدة كوباني. وأشار شامي إلى أن قواتهم انسحبت من منطقة الشدادي، وأن الفصائل التابعة للحكومة السورية قد أطلقت سراح حوالي 1500 سجين من عناصر تنظيم داعش. ولفت إلى أن هؤلاء العناصر انضموا بعد إطلاق سراحهم إلى الفصائل المهاجمة.
في وقت سابق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية فقدان السيطرة الأمنية على سجن الشدادي، الذي يحتوي على آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش المحظور دوليًا. وأصدرت قسد بياناً أكدت فيه تعرض السجن لعدة هجمات متكررة منذ الصباح الباكر، التي نفذتها الفصائل المرتبطة بالحكومة السورية.
تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صد بعض هذه الهجمات، حيث أعلنت عن نجاح المقاتلين في كسر الهجمات عدة مرات. ومع ذلك، على الرغم من قرب سجن الشدادي من قاعدة التحالف الدولي، والتي تبعد نحو كيلومترين فقط، إلا أن القاعدة لم تتدخل في مجريات الأحداث رغم الدعوات المتكررة للتدخل.
اختتم بيان قوات سوريا الديمقراطية بالتأكيد على أن سجن الشدادي قد خرج حالياً عن سيطرة قواتهم، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الأمن في المنطقة. يعكس هذا الحدث تصاعد التوترات في المنطقة ويثير قلق المجتمع الدولي إزاء مصير السجناء والتهديدات المحتملة التي قد تنجم عن هذا الانفلات الأمني.
تستمر التطورات في الوضع الأمني بسوريا، مع تزايد الهجمات والاشتباكات بين الفصائل المختلفة. تتابع قوات سوريا الديمقراطية الوضع عن كثب في شمال شرق البلاد، في ظل المخاوف من تصاعد نشاط تنظيم داعش وعناصره بعد هذا الفلتان الأمني الكبير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























