كتبت: سلمي السقا
ترأس نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة ملكة السلام في الفكرية. يُعد هذا القداس مناسبة هامة تبرز التقاليد العريقة للمسيحية في المنطقة وتعكس الروحانية التي يتمتع بها المجتمع المحلي.
في إطار هذا الاحتفال، منح نيافة المطران الدرجة الرسائلية للشماس مايكل ميلاد. تأتي هذه الخطوة تأكيدًا على أهمية الخدمة الروحية ودورها في تعزيز إيمان الأفراد والمجتمع. وقد حضر القداس القمص إبراهيم شفيق، وكيل المطرانية، والأب متى رزق، راعي الكنيسة، والأب بولس إسحق، راعي كنيسة السيدة العذراء في البياضية، مما أضاف بُعدًا جماعيًا وروحيًا لهذا الحدث.
قدم الأب المطران الذبيحة الإلهية من أجل الرعية وجميع الحاضرين. وقد تميزت هذه الذبيحة بأجواء من الخشوع والتأمل، كما أنها تعبر عن التقاء القلوب في رحاب الإيمان. كانت كلمات الأب إبراهيم شفيق بمثابة تأمل روحي حث فيه الحاضرين على التفكير في “بركات عيد الغطاس وثمار المعمودية”. شدد على أهمية هذه البركات التي تجعل المؤمنين أبناء لله، ويدعوهم ليكونوا مرسلين في العالم.
إن الاحتفالات بعيد الغطاس لا تقتصر فقط على الجانب الروحي، بل تشمل أيضًا الجانب الاجتماعي والذي يجمع أبناء المجتمع. حيث تشكل هذه الفعاليات منصة لتعزيز الروابط بين الأفراد ورفع مستوى الوعي الديني والروحي.
في نهاية القداس، ترأس الأنبا بشارة مراسم منح الدرجة الإيبودياكونية للشماس المحتفى به، مما يعكس دور الكنيسة في دعم وتطوير الخدمات الروحية بين رجال الدين والشعب.
يتركز الاهتمام على دور هذه المناسبات في تشكيل الوعي الديني للأجيال الجديدة وضمان استدامة قيم الإيمان والمحبة في المجتمعات. يتجلى ذلك من خلال مشاركة جيل الشباب في هذه الفعاليات ومساهمتهم في تعزيز الروح المسيحية في مجتمعهم.
تعتبر الاحتفالات الروحية مثل عيد الغطاس فرصًا لتعميق الصلة بين الأفراد وبين الله، مما يعزز من دور الكنيسة كمؤسسة روحية ومرجعية في حياة المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























