كتبت: سعاد فرغلي
تابع الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، الحلول والإجراءات المتخذة استجابةً لشكاوى المواطنين التي جرى طرحها خلال اللقاء المنعقد في 14 يناير 2026. وكانت إحدى أبرز الشكاوى الموجهة من أهالي قرية تزمنت الشرقية بمركز بني سويف هي إعادة فتح مصرف قديم يقع داخل الكتلة السكنية عند مدخل القرية، والذي تم ردمه لفترة طويلة.
معانات الأهالي بسبب المصرف القديم
أعرب سكان قرية تزمنت الشرقية عن قلقهم إزاء إعادة فتح المصرف، حيث كان له تأثيرات سلبية على حياتهم اليومية. وبرر الأهالي هذا القلق بمدى تأثيره على السلامة العامة، خاصة أنه يعود لوجوده في منطقة سكنية مكتظة. وأفاد بعض المزارعين أن المشكلة تتعلق بعدم وجود طريقة آمنة للتخلص من مياه الصرف الزراعي لأراضيهم، مما استدعى إعادة فتح المصرف من جديد.
طلب التغطية لحماية السكان
كما تقدم الأهالي بخطاب يطالبون فيه بتغطية جزء من المصرف، وتحديداً المسافة الجنوبية عند مدخل القرية. الهدف من هذا الطلب هو حماية السكان من المخاطر المترتبة على وجود المصرف بالقرب منهم. هذه المطالب تعكس رغبة الأهالي في تحسين ظروفهم المعيشية وتقليل المخاطر المحتملة التي قد تطرأ جراء وجود هذا المصرف.
استجابة المحافظة لمطالب المواطنين
أكدت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف أنها تحركت بسرعة نحو تلبية هذه المطالب. حيث قامت بمخاطبة الإدارة العامة للصرف المغطى بشأن اقتراح الأهالي، ليأتي الرد بالإيجاب. تم الاتفاق على تغطية مساحة تقدر بـ50 مترًا من المصرف، وتم إدراج هذا المشروع ضمن الخطط الاستثمارية لعام 2026.
التوازن بين مصلحة المواطنين وحقوق المزارعين
تأتي هذه الخطوات في سياق سعي المحافظة لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطنين وحماية حقوق المزارعين. فمن جهة، تسعى المحافظة إلى حماية صحة وسلامة السكان، ومن جهة أخرى، تحرص على الالتزام بالقوانين والمعايير الفنية المتعلقة بالصرف الزراعي.
تعتبر هذه الإجراءات خطوة إيجابية نحو تحسين الظروف المعيشية في قرية تزمنت الشرقية، مما يعكس حرص إدارة المحافظة على تلبية احتياجات الأهالي والسعي لتحديد حلول فعالة للقضايا التي تواجههم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























