كتب: صهيب شمس
قضت محكمة جنايات المنصورة بإجماع الآراء بإعدام المتهم رامي بن صالح محمد السناني، والذي يحمل الجنسية الخليجية، شنقًا وذلك بعد إدانته بارتكاب جريمة بشعة تمثلت في ذبح صديقه والتمثيل بجثمانه داخل مصعد سكني بدائرة قسم ثان المنصورة.
تفاصيل الجريمة البشعة
في يوم النطق بالحكم، وجه المستشار وائل كمال صالح، رئيس المحكمة، رسالة شديدة اللهجة للمتهم، حيث أكد أن الجريمة التي ارتكبها تعد تجاوزًا للحدود الأخلاقية والمعنوية، مُشيرًا إلى أن ما حدث يُعتبر دركًا لم يُشهد له مثيل من الوحشية والإجرام. فقد استعرض القاضي، خلال كلمته، مأساة إنسانية هزت ضمير المجتمع.
وصف القاضي للجريمة
قال المستشار وائل: “لقد جئت إلى كنانة الله في أرضه من بلد حرام، لكنك آثرت أن تتجرد من ثوب الإنسانية وتلبس رداء الوحشية”. وأردف قائلاً: “إن الجريمة التي اقترفتها لم تترك أثرًا على القلوب فحسب، بل أيضًا أثارت رعب الإنسانية بأكملها”. وقد أشار إلى أن فعل المتهم يعكس تقاعسًا عن القيم الإنسانية، إذ أنه لم يكتفِ بقتل رفيقه، بل قام أيضًا بتمثيل بجثمانه بطريقة همجية.
الإدانة والعقوبة
أكد رئيس المحكمة أن العدالة تتطلب اتخاذ أقصى العقوبات اللازمة بحق الجاني. حيث أوضح أن “ميزان الحق لا يستقيم إلا بقطع دابر الشر، وتطهير الأرض من رجس فعلتك”. وهكذا، فإن الحكم بالإعدام يمثل استجابة للمطالبة المجتمعية بالعدالة.
تسلسل الأحداث
النيابة العامة كانت قد أسندت للمتهم تهمة قتل المجني عليه أحمد فتحي حسانين الكناني عمدًا مع سبق الإصرار. فقد نشب خلاف بينهما، مما دفع المتهم إلى إعداد سكين والتربص بالمجني عليه داخل المصعد، حيث قام بذبحه ثم مثّل بجثمانه في واقعة أثارت فزع الأهالي وأثرت بشكل كبير على مجتمع المنصورة.
أصداء الجريمة في المجتمع
هذا الحكم أثار ردود فعل واسعة بين المواطنين، حيث اعتبر الكثيرون أن الجريمة تعكس انحدارًا أخلاقيًا يحتاج إلى وقفة جادة من جميع الأطراف. على الرغم من بشاعة الفعل، إلا أن المجتمع يتطلع إلى مزيد من العمل من قبل الجهات المعنية لتعزيز القيم الإنسانية والحد من مثل هذه الجرائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























