كتب: صهيب شمس
تلقى البابا تواضروس الثاني اتصالًا هاتفيًا من المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، في إطار الاطمئنان على صحته بعد العملية الجراحية التي أجريت له في النمسا منذ أيام. جاء ذلك في مساء اليوم، حيث عبّر المستشار منصور عن فرحته بنجاح العملية وتمنى له الشفاء العاجل.
أعرب البابا تواضروس خلال المكالمة عن تقديره وامتنانه لاهتمام المستشار منصور بحالته الصحية، مؤكداً أن هذه اللفتة تعكس روابط المحبة والتقدير المتبادل بين جميع أبناء الوطن.
هاتفية من رئيس الطائفة الإنجيلية
في سياق متصل، أجرى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اتصالًا هاتفيًا بالبابا تواضروس عقب العملية الجراحية. وقد عبّر زكي خلال المكالمة عن مشاعر الود والمحبة، متمنيًا لقداسته الشفاء العاجل. كما دعا الله أن يمنح البابا دوام الصحة والعافية، وأن يعود إلى بلاده لاستئناف رسالته الروحية وخدمته بين أبنائه.
رئيس مجلس الوزراء يتواصل مع البابا
في يوم الاثنين أيضًا، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بإجراء اتصال هاتفي مع البابا تواضروس للاطمئنان على حالته الصحية. جاء هذا الاتصال ضمن خطوات الحكومة للاهتمام بالقيادات الدينية ومكانتها في نفوس المصريين.
صرّح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن مدبولي عبر عن تمنياته القلبية لقداسة البابا بالشفاء العاجل. وقد أظهر رئيس الوزراء حرصًا كبيرًا على متابعة الحالة الصحية للبابا، مما يعزز أواصر الود والمحبة بين مؤسسات الدولة والكنيسة.
وأضافت الأجواء الإيجابية
تساهم هذه المكالمات والاهتمامات من الشخصيات العامة في نشر الأجواء الإيجابية حول صحة البابا تواضروس، ما يعكس تلاحم المجتمع المصري بمختلف أطيافه. وفي وقت تعاني فيه البلاد من تحديات عديدة، تعد هذه اللفتات عاملًا محفزًا للمواطنين لتقديم الدعم الروحي والمعنوي للقيادات الروحية.
الأسرة المصرية متطلعة لعودة البابا تواضروس إلى الوطن، حيث ينتظر الجميع استئناف نشاطه الروحي ومساهماته في بناء مجتمع متماسك ومحب. كما تعتبر هذه المبادرات دليلًا على الترابط الوثيق بين المصريين، مهما اختلفت انتماءاتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























