كتبت: فاطمة يونس
أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب استشهاد ثلاثة صحفيين فلسطينيين اليوم جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارتهم أثناء أداء واجبهم في تصوير مخيمات اللجنة المصرية قرب المستشفى الأمريكي وسط قطاع غزة. الضحايا هم: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم. تأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه حدة الأعمال العدائية من قبل قوات الاحتلال، حيث خلفت هذه الاعتداءات مقتل ثمانية مواطنين آخرين في مختلف المناطق.
تسلسل الاعتداءات
تشير التقارير إلى أن الهجمات الإسرائيلية شملت مقتل ثلاثة أشقاء شرقي مخيم البريج، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين آخرين شرقي دير البلح، بينهم أب وطفله وامرأة وطفل في خانيونس. هذه الجرائم تأتي في إطار تصعيد مستمر، مما يبرز الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية.
دور الصحفيين في نقل الحقيقة
وأشار الاتحاد العام للصحفيين العرب إلى أن هذه الجريمة النكراء هي جزء من سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الصهيوني لتصفية الصحفيين الفلسطينيين، الذين يقومون بدور حيوي في نقل الحقيقة. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي، استشهد 260 صحفيًا وعاملًا في الإعلام نتيجة الهجمات بالسلاح.
جرائم الحرب
كما حمل الاتحاد الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مؤكدًا أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يعد من جرائم الحرب مكتملة الأركان، ويشكل اعتداء صارخًا على حرية الصحافة وحقوق الإنسان. هذه الانتهاكات تمثل تحديًا سافرًا لاتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية الصحفيين والإعلام.
مطالبات بالتحقيق
عبر الاتحاد العام عن مطالبته للمحكمة الجنائية الدولية، وكافة المؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه البشعة. كما دعا إلى ضرورة فرض عقوبات رادعة ضد العدو الصهيوني لضمان عدم الإفلات من العقاب، وحماية الحقائق وحرية الإعلام.
تجسيد للتضحيات
تجسد هذه الأحداث الطبيعة الخطيرة التي يواجهها الصحفيون في المناطق المحتلة، حيث يظل الكثير منهم في حالة خطر أثناء أداء واجبهم المهني. إن هذه الجرائم تشير إلى التحديات العديدة التي يواجهها الإعلام في سعيه لنقل الحقيقة للعالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























