كتب: إسلام السقا
كشفت الهيئة العامة للتأمين الصحي تفاصيل دقيقة حول ما تداوله البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالة شاب يدعى إبراهيم عبد الوهاب السعيد، والذي يعاني من مرض مناعي بالدم مصحوب بوهن في العضلات. حيث تم تداول مقطع فيديو يظهر الشاب في عيادة أبو بكر، موضحًا صعوبة التعامل معه ورفض صرف العلاج لأسباب غير واضحة.
تأكيد الهيئة على سريان العلاج
أوضحت الهيئة أن إبراهيم حصل على قرار علاج معتمد من اللجنة العليا للدواء في 24 أغسطس 2025، والذي يستمر لفترة ستة أشهر، مما يعني أن القرار لا يزال ساريًا حتى 3 مارس 2026. وأكدت الهيئة أن الشاب تلقى جميع الجرعات المطلوبة منه بشكل منتظم ودون أي انقطاع.
نفي دور أي معوقات
في إطار التوضيح، أكدت هيئة التأمين الصحي أن هناك لوائح تنظم عملية صرف العلاج، مشددة على أنه لا يمكن البدء في إجراءات تجديد العلاج قبل انتهاء مدته القانونية. وفي حالة إبراهيم، تبين أنه قام باتخاذ إجراءات غير ضرورية مبكرًا للتجديد، حيث حصل على خطاب تحويل لعرض حالته على استشاريين في تخصص النفسية والعصبية، رغم سريان القرار الحالي.
توضيح إجراءات الاعتماد
وسلّطت الهيئة الضوء على أن الحالة قد عُرضت بالفعل على استشاريين مختصين، وتم اعتماد التقرير الطبي من قبل طبيبين في التخصص. لكن استكمال إجراءات الاعتماد مازال يتطلب توقيع استشاري ثالث في نفس التخصص أو من تخصص مرتبط بالحالة، تبعًا للضوابط المعمول بها.
الأطباء مخولون بالتقدير
كما أكدت الهيئة أن اعتماد التقارير الطبية من قِبل الاستشاريين يعتبر أمرًا يخضع للتقدير الطبي، حيث يملك الاستشاري الحق في القبول أو الرفض بناءً على الحالات المعروضة عليه. وتوضيحًا للمعلومات، أكدت الهيئة أن تصوير المنتفع داخل العيادة في هذا السياق لا يتسبب في أي التزام قانوني أو إداري على الأطباء أو المؤسسة الصحية.
النتيجة النهائية
أخيرًا، شددت الهيئة على أن المنتفع يتلقى العلاج الضروري بانتظام، وأن إجراءات تجديد القرار لا تُنفذ إلا بعد انتهاء مدته الرسمية. تأتي هذه التوضيحات حرصًا من الهيئة على منع انتشار معلومات مضللة قد تثير البلبلة بين المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























