كتبت: فاطمة يونس
أعلن أحمد أبو زهرة، نجل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بإجراءات الحجز على الحساب البنكي لوالده من قبل مصلحة الضرائب. في تصريحات أدلى بها، عبّر أبو زهرة عن استيائه من التصرفات التي تُعامل بها مؤسسات الدولة الفنان الكبير، حيث قال: “هل مؤسسات الدولة مش وراها غير عبدالرحمن أبو زهرة بدل ما يتم تكريمه من الدولة؟”.
تجدر الإشارة إلى أن الموقف الذي تعرض له الفنان عبد الرحمن أبو زهرة ليس الأول من نوعه، حيث ذكر ابنه أن والده يتعرض لمواقف مُهينة بشكل دوري. وأوضح أحمد أن والده لم يطلب في حياته أي مساعدة من أحد، بل كان يسعى دائمًا إلى الحصول على حياة هادئة ومريحة في أيامه الأخيرة، بعيدًا عن المتاعب.
وبخصوص تفاصيل الحجز، أضاف أبو زهرة إن مصلحة الضرائب قامت بحجز حساب والده البنكي، الذي لا يحتوي إلا على معاشه التقاعدي. وكشف أن هذا المعاش لا يغطي حتى ربع تكاليف الأدوية التي يحتاجها الفنان للحفاظ على صحته، مما يزيد من صعوبة الموقف.
وقال أحمد أبو زهرة: “ياريت كان عنده أملاك أو مليارات في البنك، لكنه للأسف محجوز على معاشه، الذي يمثل أساس حياته اليومية”. يُظهر هذا الوضع الصعب الجانب المظلم من حياة الفنانين، الذين يُفترض أن يُحظوا بالتقدير والاحترام بعد مسيرة طويلة من العطاء.
في ختام حديثه، أطلق أحمد أبو زهرة نداءً إلى رئيس مصلحة الضرائب، ليكون متعاطفًا مع فنان قضى أكثر من ستين عامًا من حياته في خدمة الوطن. وأكد أن والدته كان دائمًا ملتزمًا بدفع الضرائب ولم يتأخر في ذلك، مشددًا على أن من ينكر ذلك يعتبر ظالمًا.
انتقادات أحمد لأسلوب تعامل الدولة مع والد الفنان أثارت تساؤلات عدة حول كيفية تقدير المؤسسات الرسمية للعطاء والفن، ومدى وفاء البلاد لمبدعيها. يُعتبر هذا الموقف بمثابة دعوة لإعادة النظر في السياسات المتبعة تجاه الفنانين والمبدعين، وتقدير جهودهم وعطائهم على مر السنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























