كتبت: سلمي السقا
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن مخيم الهول في ريف الحسكة، إضافةً إلى جميع السجون الأمنية، تُعتبر مناطق محظورة. ويأتي هذا القرار في إطار جهود تأمين المخيم والسجون، حيث تسعى الوزارة لتمشيط هذه المناطق بحثاً عن بقية الفارين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
تفخيخ المنازل والممرات
في السياق ذاته، أشارت هيئة العمليات في الجيش السوري إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد قامت بتفخيخ المنازل والممرات والأنفاق في معظم المواقع التي انسحبت منها. وتزايدت الدعوات من قبل هيئة العمليات لسكان الرقة ودير الزور وشرق حلب بعدم دخول أي من مواقع قسد أو أنفاقها، وذلك عقب سقوط عدد من الضحايا المدنيين والعسكريين جراء عمليات التفخيخ التي نفذتها قوات سوريا الديمقراطية.
دعوات للاندماج في الدولة المركزية
في غضون ذلك، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة له أمام المشرعين من حزب العدالة والتنمية، قوات “قسد” من مغبة الاستمرار في أعمالهم، مشيراً إلى ضرورة إلقاء السلاح وحل أنفسهم على الفور. جاء ذلك في أعقاب منح الحكومة السورية لقوات “قسد” مهلة أربعة أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية، وذلك بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة دون إراقة المزيد من الدماء.
التحركات العسكرية والتهديدات
كما أبدى أردوغان ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ الذي تم التوصل إليه بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن التقدم السريع الذي حققته الحكومة السورية في الأيام الأخيرة يتطلب توفر الأجواء المناسبة لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وفي هذا السياق، اعتبر أردوغان أن أي استفزازات من “قسد” ستكون بمثابة انتحار في ظل الأوضاع الحالية، موضحاً أنه قد ناقش سابقاً مع الرئيس الأمريكي الوضع الأمني في سوريا وضرورة التعاون لمواجهة تنظيم داعش.
مرحلة جديدة في سوريا
كما أشار أردوغان إلى أن هناك مرحلة جديدة ستبدأ في سوريا مع استكمال دمج قوات “قسد” في المؤسسات السورية. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج تمر به المنطقة، حيث يسعى العديد من الأطراف لتحقيق استقرار أمني وسياسي، الأمر الذي يتطلب توافقاً أكبر بين كافة القوى الفاعلة في المشهد السوري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























