كتب: أحمد عبد السلام
ترأست الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، اجتماعاً تنسيقياً استهدف الإعداد للإطلاق الرسمي لنظام المعلومات الصحية DHIS2 في مصر. حضر الاجتماع الدكتور عمرو عايد، مساعد وزير الصحة لنظم المعلومات والتحول الرقمي. يعتبر هذا النظام جزءاً من الجهود المستمرة لدعم مسار التحول الرقمي بوزارة الصحة والسكان.
ما هو نظام DHIS2؟
نظام DHIS2 هو منصة برمجية مفتوحة المصدر وعالمية المستوى، يُعرف كأكبر نظام معلومات إدارة صحية (HMIS) على مستوى العالم. يستخدم النظام في أكثر من 80 دولة لجمع البيانات الصحية وإدارتها وتحليلها بفعالية. يُمكن استخدامه لتصور البيانات سواء كان ذلك على مستوى التجميع أو الفرد، مما يوفر مرونة عالية في التخصيص مع ضمان الملكية الوطنية الكاملة للبيانات.
دورة تدريبية متخصصة
يأتي إطلاق نظام DHIS2 بالتزامن مع دورة تدريبية متخصصة في تصميم نماذج البيانات باستخدام هذا النظام. تُنفذ الدورة من قبل برنامج HISP MENA، بالشراكة مع وزارة الصحة واليونيسف. الهدف من هذه الدورة هو بناء القدرات الوطنية وتعزيز التبني المحلي المستدام للنظام.
أهمية النظام في تعزيز الخدمات الصحية
أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن النظام يمثل خطوة محورية لبناء نظام صحي متكامل ومستدام. يعزز هذا النظام تتبع الخدمات الصحية والبرامج السكانية، بما يدعم استخدام الأدوات الرقمية في قياس الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما تلعب استدامة المنظومة وبناء القدرات الوطنية دوراً مهماً في هذا السياق.
نقاط القوة في النظام
أشارت الدكتور الألفي إلى نجاح التجارب التطبيقية في مصر، بما في ذلك تتبع خدمات الوافدين والمصابين من مختلف البلدان. تم تحويل البيانات إلى سجلات فردية دقيقة مع علاجات ناجحة في مجالات مثل مكافحة الدرن ومتابعة نمو الأطفال. هذا النجاح يعكس أهمية التكامل بين المنظومات الصحية وحماية البيانات لدعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
استراتيجية الصحة الرقمية
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو عايد أن إطلاق DHIS2 يأتي ضمن مسار وطني متكامل. يبدأ هذا المسار برؤية استراتيجية للصحة الرقمية ويمتد إلى أدوات تنفيذية عملية. يعكس النظام أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية 2025-2029، عبر تحسين جودة البيانات وتوحيد المؤشرات وبناء لوحات تحليلية.
الخطوات المقبلة
أكد مساعد الوزير أن اختيار DHIS2 كنظام مفتوح المصدر يضمن الملكية الوطنية الكاملة للبيانات. كما يتوافق مع متطلبات الحوكمة والتكامل وحماية الخصوصية. المرحلة المقبلة ستشهد توسيع استخدامه وتكثيف برامج بناء القدرات، بالإضافة إلى تشكيل فرق وطنية متخصصة. هذا يعزز جاهزية النظام الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























