كتبت: سعاد فرغلي
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن حركة حماس تواجه “اختباراً حاسماً” في الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتوقف بشكل كبير على قرار الحركة بالتخلي عن سلاحها. وأكد ترامب أن نزع السلاح يعد شرطاً أساسياً للاستقرار في المنطقة.
وحذر ترامب من أن عدم استجابة حماس لهذا الشرط سيؤدي إلى عواقب “قاسية”. وذكر أن الحركة ولدت في بيئة مسلحة، حيث كانت الأسلحة في أيدي عناصرها منذ البداية. ورغم إدراكه للصعوبات التي يمكن أن تواجهها الحركة في اتخاذ هذا القرار، فإن ترامب اعتبر أن نزع السلاح هو خطوة ضرورية للوصول إلى سلام دائم.
وفي إطار حديثه عن المنطقة، أشار ترامب كذلك إلى وجود “مشكلة قائمة” مع حزب الله في لبنان. وأعرب عن اهتمامه بالتطورات الجارية هناك، مشدداً على ضرورة متابعة الأحداث عن كثب. ويبدو أن التوترات في المنطقة باتت تشكل تحديات جديدة تتطلب استجابة سريعة وحاسمة.
علاوة على ذلك، اتجه ترامب للحديث عن دور القاذفات في تعامل الولايات المتحدة مع إيران، حيث وصف استخدامها بأنه كان عاملاً رئيسياً في تحقيق السلام الإقليمي. وأكد أن سياسة الحزم التي اتبعتها واشنطن كانت ضرورية من أجل فرض الاستقرار في المنطقة.
إن تصريحات ترامب تعكس سياسة الإدارة الأمريكية تجاه القضايا الإسرائيلية الفلسطينية، حيث تلعب مواقف حماس وحزب الله دوراً محورياً في سياق الاستراتيجيات السياسية والعسكرية للولايات المتحدة. يبدو أن ترامب يسعى لإرسال رسالة قوية إلى حماس، مفادها ضرورة التكيف مع متغيرات الواقع إذا أرادت الحركة الحصول على قبلة الحياة السياسية.
في الوقت نفسه، تسلط هذه التصريحات الضوء على التعقيدات المرتبطة بنزع السلاح في مناطق النزاع، وتبرز التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي في سعيه لتحقيق السلام الدائم في المنطقة. وفيما تفكر حماس في خطواتها المستقبلية، يبقى العالم مترقباً لتطورات جديدة قد تعيد رسم خريطة العلاقات في الشرق الأوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























