كتب: أحمد عبد السلام
أبدى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، رغبة غريبة في إعادة تسمية خليج المكسيك باسمه الخاص. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث أشار ترامب مازحًا إلى أنه كان يتمنى أن يُطلق على الخليج اسم “خليج ترامب”.
تصريحات ترامب جاءت في سياق فكاهي، حيث أضاف الرئيس السابق: “كنت سأسميه خليج ترامب، لكنني أظن أنني سأُقتل لو فعلت ذلك. كنت أريد حقًا أن أقوم بذلك”.
بين الضحكات، شدد ترامب على أنه يمزح في تلك التصريحات، موضحًا أنه لم يكن في نية حقيقية لتغيير اسم الخليج. إلا أنه أقر بأن كلامه ربما يثير شائعات حول رغبته الجادة في تغيير الاسم، مشيرًا إلى أن القريبين منه قد رفضوا هذا الطلب بشكل قاطع.
خلال المؤتمر، أشار ترامب إلى أن “طلبه قوبل بالرفض من قبل المقربين منه”، واستمر في المزاح قائلًا: “لا يرفضني الناس كثيرًا”.
رغم كون هذه المزحة قد تبدو ساخرة، إلا أن ترامب سبق له أن وقع أمرًا تنفيذيًا في يناير 2025، يقضي بتغيير الاسم الرسمي لخليج المكسيك إلى “خليج أمريكا”. هذا الأمر أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث تكهن البعض بأن الدافع وراء هذه الخطوة هو تعزيز شعبيته في الولايات المتحدة.
إعلان ترامب يؤكد مرة أخرى على شخصيته المثيرة للجدل واستعداده لطرح أفكار غير تقليدية. الأشخاص في الدوائر السياسية الأمريكية قد يتفاعلون مع تلك التصريحات بطرق متنوعة، مابين السخرية والجدية.
بالرغم من أن الكثير يعتبر تلك الأحاديث مجرّد مزاح، إلا أن حقيقة توقيع ترامب أمرًا لتنفيذ هذه التغييرات تعكس اهتمامه العميق بالتسميات الوطنية ورمزية الأماكن.
يتضح من تصريحات ترامب أنه يواصل اللعب على وتر استراتيجياته، مغتنمًا كل فرصة لإعادة صياغة الصورة العامة لنفسه وفعالياته السياسية السابقة.
تتبقى بعض التساؤلات حول طبيعة التغييرات التي قد يتم تنفيذها بشأن الأسماء الجغرافية في المستقبل، وعما إذا كان ترامب سيستمر في الضغوط من أجل أسماء تمثل إرثه الرئاسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























