كتب: كريم همام
كرمت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، المتعافين من تعاطي المواد المخدرة بمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان. وقد تم تسليم الهدايا التذكارية من قبل اللواء محمد زهير، مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات، واللواء مفيد فوزي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، حيث تم تكريم هؤلاء الأبطال لتشجيعهم ودعمهم في مسيرتهم نحو الاستمرار في التعافي.
حضر فعاليات التكريم عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. كما حضر السفير محمود كارم، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمستشارة سوزان عبد الرحمن، مساعد وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والمرأة والطفل.
أهمية مراكز العزيمة في العلاج
تعتبر مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان من المؤسسات الرائدة في توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان. حيث تقدم هذه المراكز كافة الخدمات العلاجية مجانًا، وبسرية تامة، وفقًا للمعايير الدولية. تتضمن المراكز ورش عمل لتدريب المتعافين على حرف مهنية تحتاجها سوق العمل، وهو ما يساهم في تقديم خدمات ما بعد العلاج.
خلال العام 2025، تم تدريب أكثر من 8000 متعافٍ على حرف مهنية، تأكيدًا على اهتمام الدولة بتأهيل المتعافين ودمجهم في المجتمع.
التعاون بين الجهات المختلفة
أكد الدكتور عمرو عثمان في كلمته خلال حفل التكريم على أهمية التعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والإدارة العامة لمكافحة المخدرات. حيث يشمل التعاون عدة محاور، منها إعداد استراتيجية وطنية للحد من الطلب على المخدرات، واستراتيجيات للوقاية في المؤسسات التعليمية.
يهدف هذا التعاون إلى تحسين بيئة الشباب وتعزيز قدرتهم على رفض التعاطي، كما يسعى إلى استثمار المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات.
استجابة المتعافين للتكريم
أعرب المتعافون من الإدمان عن سعادتهم بهذا التكريم، الذي يعتبر تعبيرًا عن اهتمام الدولة بتشجيعهم على الاستمرار في مسيرة التعافي. وأشار هؤلاء الأشخاص إلى فخرهم بكونهم نماذج ناجحة تمكنوا من التغلب على الإدمان وعودتهم للاندماج في المجتمع. وقد أكدوا على أنهم كانوا يخافون من الشرطة بسبب تعاطي المخدرات، ولكن اليوم يشعرون بالفخر بسبب تكريمهم لما قاموا به.
إن تكريم المتعافين يبرز جهود الدولة في محاربة الإدمان وتعزيز السلوك الإيجابي بين أبناء المجتمع، مما يدعم فكرة التجديد والعودة إلى الحياة الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























