كتبت: سلمي السقا
وجهت الفنانة درة رسالة مؤثرة إلى شعب تونس على خلفية الأوضاع الكارثية التي شهدتها البلاد نتيجة الفيضانات. عبّرت درة عن حزنها العميق عبر حسابها الشخصي على منصة التواصل الاجتماعي، حيث كتبت: “قلبي مع تونس.. الفيضانات التي شهدتها البلاد أوجعتنا جميعًا، وأودت بأرواحٍ غالية.. تونس بلدي، وأسأل الله أن يحفظها ويحفظ أهلها.. رحم الله من فقدناهم”.
تداعيات الفيضانات على حياة التونسيين
شهدت تونس فيضانات عارمة أدت إلى أزمة إنسانية تحتّم تدخل القوات المسلحة لإنقاذ المدنيين. الفيضانات التي اجتاحت مناطق متعددة من البلاد تسببت في إغلاق الطرقات وإحداث مشكلات كبيرة. وبالإضافة إلى ذلك، أُجبرت المدارس على تعليق الدروس، خصوصًا في العاصمة، مما زاد من معاناة الأهالي.
حصيلة الفيضانات وأثرها
وذكرت مصادر محلية أن الأمطار القياسية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص. الوضع يُعدّ “صعب جدًا” في بعض الولايات، وفقًا لما صرح به أحد المسؤولين التونسيين. أدى تواصل تساقط الأمطار الغزيرة إلى تفاقم الوضع وزيادة المخاطر على حياة المدنيين.
تقديرات الرصد الجوي
في هذا السياق، أكد مدير التوقعات في المعهد التونسي للرصد الجوي، عبد الرزاق رحال، أن كميات الأمطار التي تم تسجيلها خلال الشهر الماضي كانت استثنائية. ووصف الحالات الجوية بأنها غير مسبوقة، حيث لم يسبق أن شهدت المناطق مثل المنستير ونابل وتونس الكبرى كميات مشابهة منذ عام 1950.
استجابة السلطات التونسية
تسعى السلطات التونسية إلى معالجة الآثار السلبية للفيضانات وتخفيف الضغط على المواطنين المتضررين. التدخلات تشمل فتح الطرق المغلقة وتأمين الخدمات الأساسية للمناطق الأكثر تضررًا. ويستمر العمل المنسق مع فرق الإنقاذ لتوفير المساعدة العاجلة للسكان.
يأتي هذا الحدث في وقت يعاني فيه الشعب التونسي من تحديات عديدة. ومع تضامن الفنانة درة، ينتظر التونسيون من الجميع مساندة من أجل تخطي هذه الأزمة والجراح الناجمة عن الكارثة الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















