كتب: إسلام السقا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها اليوم الأربعاء، عن فرض عقوبات على خمس جمعيات خيرية، وذلك بزعم قيامها بدعم حركة حماس المالية تحت غطاء العمل الإنساني. تندرج هذه الإجراءات ضمن سياسات الولايات المتحدة الرامية إلى مكافحة الأنشطة التي تعتبرها تساهم في تعزيز العمليات العسكرية للجماعات المسلحة.
الجمعيات المستهدفة
تضمنت القائمة التي نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية خمس جمعيات تشمل: جمعية الوئام الخيرية ومقرها غزة، جمعية وقف فلسطين ومقرها تركيا، جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني ومقرها الجزائر، مؤسسة إسراء الخيرية ومقرها هولندا، وجمعية القبة الذهبية الخيرية ومقرها إيطاليا. وقد زُعم بأن هذه الجمعيات تُعد من أبرز الداعمين للجناح العسكري لحماس، وهو ما استندت إليه الوزارة كذريعة للفرض العقوبات.
زور المساعدات الإنسانية
يكشف البيان عن أن الجمعيات المذكورة تدعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين الفلسطينيين، إلا أن الولايات المتحدة تدعي بأنها تدعم فعليًا الجناح العسكري لحركة حماس، وهو ما تعرفه كتائب عز الدين القسام. وزعم البيان أن هذه المنظمات تستخدم أساليب احتيالية لجمع تبرعات من مانحين دوليين.
الآثار السلبية
أشارت وزارة الخزانة إلى أن هذه التحركات قد تؤدي إلى حرمان المدنيين من الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الطبية، نتيجة تحويل الأموال التي كانت مخصصة للأعمال الإنسانية إلى دعم الأنشطة المسلحة. تعكس هذه الإجراءات المزيد من الضغوطات السياسية والاقتصادية على قطاع غزة، حيث يعتبر الوضع الإنساني فيه بالغ التعقيد.
الإجراءات الأمريكية
تأتي هذه العقوبات كجزء من الخطوات المتزايدة التي تتخذها الحكومة الأمريكية في سياق حملتها لمكافحة الإرهاب. وتجعل هذه الخطوات العديد من المنظمات تواجه تحديات جديدة في قدرتها على العمل بحرية، مما يزيد من تعقيد أزماتهم الإنسانية.
تُعتبر هذه العقوبات إضافة إلى قائمة الإجراءات الصارمة التي تتبناها الولايات المتحدة ضد الجماعات التي تُعتبر تهديدًا للأمن القومي. تتباين الآراء حول فعالية هذه الإجراءات وتأثيرها على الوضع الإنساني في المنطقة، مما يبرز أهمية الوعي الدولي والدعم الإنساني الحقيقي للأشخاص المتضررين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























