كتب: كريم همام
شارك رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في مؤتمر رؤساء أساقفة كنائس الجنوب العالمي للكنيسة الأنجليكانية. عُقد المؤتمر في جمهورية سيشل، وجاء في إطار جهود لتعزيز دور الكنائس في الجنوب العالمي.
استراتيجية شاملة لتعزيز دور الكنائس
ناقش المشاركون في المؤتمر وضع خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز دور الكنائس. تركّز هذه الخطة على تمكين الكنائس لتكون أداة إصلاح فعّالة في التمسك بالحق الكتابي. أكد الدكتور سامي فوزي على أهمية هذه الجهود في وقت تحتاج فيه الكنائس إلى الثبات في معتقداتها.
التحديات المعاصرة والتمسك بالحق الكتابي
خلال القداس الافتتاحي، قدّم رئيس الأساقفة تيتر أندي، رئيس أساقفة جمهورية الكونغو الديموقراطية، تذكيرًا حول التحديات التي تواجهها الكنائس. تم تناول سؤال يسوع الذي وجهه لتلاميذه بعد أن تركه الكثيرون، وهو: «ألعلكم أنتم أيضًا تريدون أن تمضوا؟» هذا التساؤل يطرح نفسه على الكنائس الأنجليكانية في الجنوب العالمي، حيث تتعهد تلك الكنائس بالشهادة لاختيار الحياة والنور.
خطة نمو ثلاثية
ناقش المؤتمر أيضًا خطة نمو كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية، والتي تشمل ثلاثة مسارات رئيسية للعمل. تتمثل هذه المسارات في إعداد القيادات، خدمات الإرساليات، والتمكين الاقتصادي. تهدف هذه الخطط إلى تمكين الكنائس من أن تصبح أكثر فعالية في التمسك بالحق الكتابي.
أهمية الثقافة الكتابية
تحتاج الكنائس إلى الثبات في الأمور الأبدية، وعدم الانحراف عن الطريق بسبب التغيرات الثقافية العابرة. تُظهر كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية التزامًا قويًا بالقيم الكتابية التي تُعتبر الركيزة الأساسية في عملها.
التزام الكنائس بالأهداف المشتركة
تسعى كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية إلى أن تكون بمثابة بيت لكل الأنجليكان الكتابيين. يُعتبر الهيكل المبني على العلاقة العهدية من أهم العناصر في الدفاع عن الإيمان القويم. يُعزز هذا الهيكل رسالة الإنجيل، التلمذة، والخدمة المتبادلة.
تعتبر الكنائس في مجموعة الجنوب العالمي الكنسية (GSFA) جزءًا من أقاليم كنسية تتبنى الفكر الكتابي المحافظ. تضم هذه المجموعة ٤٣ إقليمًا، وكلها تسعى إلى تعزيز أهداف مشتركة تتعلق بالإيمان والسياسات الكنسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























