كتب: صهيب شمس
وافق مجلس الوزراء مؤخرًا على إسناد أعمال تشغيل وتأهيل مجموعة من المدارس الفنية الجديدة ضمن المرحلة الرابعة، إلى الشركة المصرية للاتصالات. يتجلى هذا القرار في تحويل تلك المدارس إلى مؤسسات تعليمية متخصصة في تكنولوجيا التطبيقات، تحديدًا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
دور الشركة المصرية للاتصالات
تتولى الشركة المصرية للاتصالات مسؤولية إدارة شبكة العمل داخل تلك المدارس، حيث يتضمن ذلك اختيار وتعيين شريك أكاديمي بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الشركة على الإشراف على هذه المؤسسات التعليمية وتوفير الكوادر البشرية اللازمة لضمان جودة التعليم.
استكمال النجاحات السابقة
تأتي هذه الموافقة كخطوة جديدة في إطار النجاحات التي حققتها مصر في المراحل الثلاث السابقة من المشروع، التي تمت بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات. ويُظهر هذا التعاون التزام الحكومة بخطة تطوير التعليم الفني وتحسين جودته.
التعاون مع شركة Sprix اليابانية
وفي جانب آخر مهم، وافق مجلس الوزراء على تكليف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاقد مع شركة Sprix اليابانية. الهدف من هذا التعاون هو تدريس منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس الفنية، حيث ستوفر الشركة منصة QUREO التي تركز على البرمجة والمجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تطوير المهارات الرقمية
تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية مصر الوطنية التي تهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية. لذلك، سيتم تدريس منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني، بما يتماشى مع نظام التعليم العام، مما يوفر لهؤلاء الطلاب الفرصة لتطوير المهارات اللازمة لدخول سوق العمل بشكل فعال.
تحقيق التنافسية في السوق العالمية
تستهدف هذه المبادرات تزويد الطلاب بالمهارات الرقمية المتقدمة والأساسية المطلوبة لتحقيق التنافسية في سوق العمل العالمي. مصر تسعى لبناء قوة عاملة قادرة على المنافسة، مما يعكس التزامها الثابت بتحسين جودة التعليم الفني وتطويره مواكباً لمتطلبات العصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























