كتبت: سلمي السقا
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريح له مساء الأربعاء، تجديد موقف بلاده الثابت في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. حيث ألقى بالمسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الأخيرة على كاهل إسرائيل، والتي استهدفت مناطق جنوب لبنان.
تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية
جاءت هذه التصريحات عقب سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على بلدات لبنانية، بما في ذلك قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وأنصار. أسفرت هذه الهجمات عن حالة من القلق والرعب في أوساط المدنيين الذين تعرضوا للاعتداءات، مما أثار جدلاً واسعاً حول انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي.
تصعيد خطير يطال المدنيين
وفي بيانه، عاب الرئيس عون على إسرائيل استخدام سياسة العدوان الممنهج في تنفيذ الاعتداءات، مشيراً إلى الخطورة التي تمثلها هذه العمليات على سلامة المدنيين وأمنهم اليومي. وتُعتبر هذه الغارات خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، حيث تتعارض مع المبادئ الأساسية لحماية السكان المدنيين في مناطق النزاع.
رفض الالتزام بالاتفاقات الدولية
شدد عون على أن هذا السلوك العدواني المتكرر يؤكد مجدداً رفض إسرائيل الالتزام بالتعهدات الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية. كما أشار إلى عدم اكتراث إسرائيل بالجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية من أجل ضبط الوضع الميداني والحفاظ على الاستقرار، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
وفي ختام البيان، أعرب الرئيس اللبناني عن تجديد تأكيد الدولة على تمسكها بالسيادة وسلامة الأراضي. كما حمل عون إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداءات، ووجه دعوة إلى المجتمع الدولي، وخاصة الجهات الراعية للاتفاق، لتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية. وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة وفعالة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























