كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية تراجعاً ملحوظاً، ولكنها تمكنت من تقليص خسائرها خلال تعاملات الخميس بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة. ووفقاً للتقارير، سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6510 جنيهات في السوق المحلية، بينما استقرت أسعار الأوقية في البورصة العالمية بالقرب من مستوى 4878 دولاراً.
أسعار الذهب تواصل تقليص خسائرها
أوضح المدير التنفيذي لأحد المنصات الاقتصادية أن أسعار الذهب في السوق المحلية استطاعت تقليص خسائرها، مما يعكس تحسن الوضع في السوق. حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7440 جنيهاً، بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5580 جنيهاً. كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى حوالي 52,080 جنيهاً.
العوامل العالمية المؤثرة على الأسعار
وعلى مستوى الأسواق العالمية، استطاع الذهب تقليص خسائره السابقة بعد تعرضه لضغوط بيع محدودة. جاء ذلك بعد تراجعه عن أعلى مستوى قياسي عند 4888 دولاراً للأونصة، الذي تم تسجيله خلال تعاملات يوم الأربعاء. يرتبط هذا التراجع بتحسن شهية المخاطرة وسط الأسواق العالمية، خاصة بعد إعلان عدم فرض رسوم جمركية من قِبل الرئيس الأمريكي على بعض الدول الأوروبية.
استمرار التحديات والفرص أمام الذهب
رغم تراجع المخاوف الفورية من اندلاع حرب تجارية، إلا أن المتعاملين في السوق لا يزالون متريثين. تبقى البيئة الاقتصادية الكلية داعمة للذهب، بسبب القلق المتواصل بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، إضافة إلى النزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا. كما يشهد الطلب على المعدن النفيس تحسناً، حيث تعمل البنوك المركزية على تعزيز عمليات الشراء خلال الفترات الانخفاضات السعرية.
ضعف الدولار وتأثيره على الذهب
شكل تراجع الدولار الأمريكي عنصراً إضافياً يدعم حركة أسعار الذهب، حيث انخفض مؤشر الدولار إلى نحو 99.50 نقطة، بتراجع يقارب 0.28%. ويأتي هذا التراجع في ظل بيانات اقتصادية أمريكية حديثة أظهرت استقرار معدلات التضخم، مع استفادة البيئة الاقتصادية من نمو قوي.
بيانات اقتصادية تشير إلى استقرار التضخم
أظهرت البيانات الاقتصادية استقرار معدلات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي، والتي ارتفعت بنسبة 2.9% على أساس ربع سنوي، متماشية مع التوقعات. في الوقت نفسه، نمت أرقام الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.4% سنوياً في الربع الثالث، متجاوزة توقعات الأسواق. وفيما يتعلق بطلبات إعانة البطالة الأولية، تراجعت إلى 200 ألف طلب، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات.
توقعات مستقبلية بشأن الأسعار والسياسة النقدية
يتوقع المحللون أن تظل بيانات التضخم وأسعار الفائدة في سياق ثانوي نسبياً في سوق الذهب، حيث يستمر المعدن النفيس كملاذ آمن أمام المخاطر الجيوسياسية. بينما ترنو الأسواق إلى خفض أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام. يُشير استطلاع الرأي إلى احتمال اجتياز الأسعار المستوى الحالي.
استقرار أسعار الذهب في ظل المخاطر الاقتصادية
لا يزال الذهب متماسكاً فوق مستوى الدعم النفسي عند 4800 دولار للأوقية، مدعوماً بالتوازن بين قوة البيانات الاقتصادية وحالة المخاطر الجيوسياسية. هذا الأمر يشير إلى قدرة الذهب على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية، مما يجعله خياراً مهماً للمستثمرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















