كتب: أحمد عبد السلام
تعرضت طالبة في كلية الطب البشري بجامعة معروفة بمدينة السادس من أكتوبر لواقعة سرقة مؤسفة، أثارت قلقها ومخاوفها بشأن مستقبلها الأكاديمي. حيث قامت فتاة باقتناص فرصة انشغال الطالبة واستغلت غفلتها لسرقة تابلت ومتعلقات شخصية، في حادثة وثقتها كاميرات المراقبة.
تفاصيل الواقعة
وقعت حادثة السرقة بتاريخ 19 يناير خلال وجود الطالبة تسنيم في أحد الأماكن المعدة للدراسة في حي أول أكتوبر. دخلت فتاة إلى المكان واستفادت من الهدوء الذي كان يحيط بالجو، حيث تجولت داخله لبعض الوقت. ثم جلست على نفس الطاولة التي كانت تذاكر عليها تسنيم، وقامت بأخذ المحفظة من داخل حقيبتها.
وبعد دقائق قصيرة، عادت الفتاة الغريبة لتأخذ التابلت الموجود على الطاولة وغادرت المكان، مما أسفر عن صدمة للطالبة التي لم تتوقع أن تتعرض لمثل هذه الحادثة.
أهمية المحتويات المسروقة
تشير تسنيم إلى أن التابلت يحتوي على ملفات دراسية هامة تتعلق بدراستها ومستقبلها الأكاديمي، مما يجعله أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لها. فقدان هذه الملفات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، وصولاً إلى إمكانية فصلها من الجامعة. تشرح الشابة أن المسلة تحتوي على معلومات غير محفوظة في أي مكان آخر، مما يزيد من حجم القلق الذي تعاني منه.
الإجراءات الأمنية المتخذة
أفادت الطالبة أن كاميرات المراقبة داخل المكان قد رصدت تفاصيل الحادثة بوضوح، كما سجلت وجود عدد من الأشخاص في تلك اللحظات، مما قد يسهل على الأجهزة الأمنية تتبع المتهمين. في ظل هذا الوضع، توجهت تسنيم إلى الأجهزة الأمنية ناشدة إياها بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لضبط المتورطين في السرقة، خشية على ضياع مستقبلها الأكاديمي.
تتجلى معاناة الطالبة في كونها مهددة بتبعات خطيرة، مما يدخلها في حالة من الضغط النفسي بسبب الخوف من فقدان سنوات من التعب والجد والمثابرة.
ردود الفعل والمطالبات
تستمر حالة الطالبة تسنيم في جذب الانتباه، حيث يتزايد الاهتمام من زملائها في الجامعة ومن المجتمع بشكل عام. فقد أكدت أنها تأمل في أن تتعاون الأجهزة الأمنية مع الجامعة لإنجاح جهود التحقيق في هذه الحادثة. الرسائل المتبادلة بين الطلبة تعكس قلقًا من مثل هذه الجرائم في الأماكن التعليمية، مما يدفعهم للمطالبة بتعزيز الأمن في الأماكن العامة والخاصة المرتبطة بالتحصيل العلمي.
تسعي الطالبة ولا تزال تنتظر استجابة سريعة من الجهات المعنية، آملة أن يتم ضبط المتهمين بوقت قريب لاستعادة حقوقها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























