كتبت: سعاد فرغلي
تحدث الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي في مصر، هشام عز العرب، بشكل مفصل عن النقاش الدائر بشأن تأثير الأموال الساخنة على دعم الجنيه المصري. في تصريحات له، أشار عز العرب إلى أن الأرقام تشير بوضوح إلى أن غالبية هذه الأموال لا تندرج ضمن الاحتياطي النقدي الرسمي.
الأموال الساخنة تحت السجادة
يستعرض عز العرب خلال حديثه، مفهوم الأموال الساخنة التي تم وضعها “تحت السجادة”، حيث أشار إلى أنها تم تحييدها بعيدًا عن الاحتياطي النقدي بهدف تقليل تأثير خروجها. وأضاف أن تلك الأموال قد تكون مُستثمَرة في أصول أخرى، مما يجعلها خارج نطاق الاحتياطي الرسمي.
تاريخ استخدام هذا الأسلوب
لفت عز العرب إلى أن هذا الأسلوب لم يكن جديداً، فقد سبق استخدامه في الفترة التي ترأس فيها فاروق العقدة البنك المركزي المصري. هذا الاستخدام يعكس استراتيجيات سابقة في التعامل مع الأموال الساخنة وتأثيرها على الاقتصاد.
تفاؤل بشأن عام 2026
عبر عز العرب عن تفاؤله بقوة عن عام 2026، مشيرًا إلى أنه يتوقع استمرار استقرار السوق. ويرى أن الاقتصاد المصري يسير في اتجاه إيجابي نحو مزيد من الاستقرار المالي والنقدي، في ظل التطورات الأخيرة.
بشأن الديون وأصول الدولة
في سياق آخر، تناول عز العرب الحديث عن مقايضة الديون بالأصول. أشار إلى أن المسألة لا تتعلق بأزمة حقيقية، بل هي قضية إدارة إيرادات بكفاءة. شدد على أهمية الحفاظ على استقرار المالية العامة لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التزاماتها المالية المستقبلية.
مستقبل الاقتصاد المصري
يؤكد عز العرب أن الاقتصاد المصري يعمل ضمن إطار القواعد المعروفة، وهذا ما يجعل التوجه نحو تحسين إدارة الإيرادات ضرورة أساسية. يتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية تحقق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وتساعد في تعزيز الاقتصاد بشكل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















