كتب: أحمد عبد السلام
نجحت فرق طبية متخصصة في إنقاذ حياة أربع حالات تعرضت لتسمم حاد بعد تناول قرص الغلة (فوسفيد الألومنيوم) شديد الخطورة. تم إنقاذ الحالات داخل مستشفيات بلبيس، والحسينية، والإبراهيمية المركزية بفضل الجهود الفورية التي قامت بها الفرق الطبية.
توجيهات وزارة الصحة والسكان
خلال هذه العملية، أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفرق الطبية تصرفت بدقة وسرعة وفقاً لبروتوكولات وزارة الصحة والسكان. تأتي هذه الإنجازات في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.
رفع مستوى الكفاءة الطبية
أشار وكيل الوزارة إلى أهمية رفع كفاءة الخدمات الطبية والتعامل السريع مع الحالات الحرجة، مشدداً على الروح الجماعية التي أظهرها الأطباء والتمريض والفنيون في المستشفيات. أكّد أن ما تم تحقيقه هو دليل على جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع حالات الطوارئ الخطرة، خاصة أن التسمم بقرص الغلة يعد من أخطر أنواع التسمم.
التدخل الطبي السريع
نجح فريق العناية المركزة للأطفال بمستشفى بلبيس في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 14 عاماً بعد ابتلاعها قرص الغلة. وصلت الطفلة إلى المستشفى في حالة حرجة تعاني من اضطراب في الوعي وترجيع مستمر. تم التعامل معها بسرعة، وإجراء الفحوصات اللازمة، وتطبيق بروتوكول علاج التسمم بفوسفيد الألومنيوم حتى استقرت حالتها.
أما شاب يبلغ من العمر 25 سنة، فقد تم إنقاذه بعد وصوله للمستشفى يعاني من اضطراب شديد في التنفس وترجيع مستمر مع ارتفاع حموضة الدم. تم حجزه في العناية المركزة وتقديم الدعم القلبي له، حتى تحسنت حالته بشكل كامل وغادر المستشفى بصحة جيدة.
حالات إضافية تم إنقاذها
في مستشفى الحسينية، استقبل شاب آخر في حالة تسمم حاد بقرص الغلة. تم تقديم الإسعافات الأولية على الفور واستدعاء فريق العناية المركزة، حيث تم تطبيق بروتوكول العلاج واستقرت حالته غادر المستشفى دون مضاعفات.
في مستشفى الإبراهيمية، نجح الأطباء في إنقاذ شاب عمره 21 سنة بعد تناوله حبة الغلة السامة. وصل إلى المستشفى في حالة هبوط حاد بضغط الدم ونقص بالأكسجين، وتم إدخاله العناية المركزة. بعد اتباع بروتوكول وزارة الصحة، تم دعم وظائف قلبه وتنفسه حتى تحسنت حالته.
الشكر والتقدير للفرق الطبية
وجه وكيل الوزارة الشكر للدكتور بهاء أبوشعيشع، وكيل المديرية، وللفريق الطبي بأكمله من أطباء وموظفين نظير جهودهم الكبيرة والمخلصة في إنقاذ حياة هذه الحالات. العمل الجماعي والتعاون بين الجميع كان له دور أساسي في تحقيق هذا النجاح.
تتطلب مثل هذه الحالات سرعة التدخل والعلاج، وهو ما أثبتته الفرق الطبية في هذه المواقف الحرجة، مما يسلط الضوء على أهمية التدريب المستمر ورفع الوعي الصحي للمواطنين حول مخاطر هذه المواد السامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























