كتبت: سعاد فرغلي
حذر خطيب أحد المساجد في إيران من أن أي هجوم أمريكي على طهران قد يؤدي إلى استهداف الاستثمارات المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة كنوع من الانتقام. وجاء هذا التحذير خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في طهران، وذلك في وقت يشهد المتعلق بالسياسة الدولية توترا متزايدا بين الولايات المتحدة وإيران.
في هذا السياق، أعرب الرئيس الأمريكي عن إرساله أسطولاً عسكرياً متوجهاً نحو إيران، معبراً عن أمله في عدم الحاجة لاستخدامه. وقد رافق ذلك تحذيرات من جانبه لطهران بعدم التعرض للمتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي، مما يعكس ضغوطات متزايدة على الحكومة الإيرانية.
أثناء إلقاء خطبته، شدد محمد جواد حاج علي أكبري، السياسي الإيراني المعروف، على أن “تريليونات الدولارات التي استثمرتموها في المنطقة تحت مراقبة صواريخنا”. ولكن لم يقدم أكبري توضيحات دقيقة حول الاستثمارات التي كان يقصدها، مما يثير تساؤلات حول طبيعة التهديدات الإيرانية وتأثيرها المحتمل على الأمن الإقليمي.
على صعيد آخر، نفى المدعي العام الإيراني، محمد موحدي، المعلومات التي تداولها ترامب حول إلغاء تنفيذ 800 حكم بالإعدام، والتي زعم أنها تتعلق بأشخاص اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الوطنية الأخيرة. حيث وصف موحدي تلك الادعاءات بأنها غير صحيحة، مشيراً إلى عدم وجود أي قرارات مشابهة من قبل السلطة القضائية.
وفي رد سريع على الاستفسارات المتعلقة بالاحتجاجات الشعبية، أجاب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن سؤال يتعلق بالاحتجاجات ضد الحكومة، مؤكداً على أنه لا توجد أي خطط لتنفيذ عقوبات قاسية مثل الإعدام. هذا التصريح يظهر رغبة الحكومة الإيرانية في نفي أي مزاعم تتعلق باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، رغم استمرار الانتقادات المحلية والدولية.
من جهة أخرى، يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة يوم الجمعة لمناقشة مستويات العنف المقلق الذي يواجه المتظاهرون في إيران. وتقوم مجموعة من الدول بدعوة محققي الأمم المتحدة لتوثيق الانتهاكات المزعومة، وذلك تمهيداً لمحاكمات محتملة تتعلق بمسألة حقوق الإنسان في إيران.
إن التطورات الحالية تعكس التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، وتثير اهتمام المجتمع الدولي بشأن ما قد يحمله المستقبل من تغييرات في السياسة الإقليمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























