كتب: أحمد عبد السلام
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، من احتمال إغلاق مركز تدريبي رئيسي يقع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال أيام قادمة. هذا الإجراء يأتي على خلفية تهديدات إسرائيلية بمصادرة الأرض التي يقع عليها المركز، مما يهدد مستقبل التعليم لمئات الطلاب الفلسطينيين.
مركز قلنديا التدريبي وتخصصاته
يستضيف مركز قلنديا للتدريب نحو 350 طالبًا شابًا قدموا من مختلف أنحاء الضفة الغربية. يهدف المركز إلى تقديم التعليم المهني والتقني في مجالات متعددة، مثل السباكة وصيانة المركبات. يعتبر هذا المركز نقطة انطلاق للعديد من الشباب الفلسطينيين للحصول على مهارات تحسن فرصهم في سوق العمل.
التأثير المحتمل على الطلاب
ذكرت الأونروا أن إغلاق المركز القسري سيؤدي إلى حرمان الطلاب من فرصة التعلم، مما يجعله تهديدًا مباشرًا لمستقبلهم الاقتصادي والاجتماعي. المتحدث باسم الأونروا، جوناثان فاولر، عبر عن قلقه العميق خلال مؤتمر صحفي في جنيف حول تأثير هذا الإغلاق، مشددًا على أن الحق في التعليم سيكون معرضًا للخطر، داعيًا المجتمع الدولي إلى إيلاء هذه القضية اهتمامًا خاصًا.
اتهامات الحكومة الإسرائيلية
من جانبها، اتهمت الحكومة الإسرائيلية وكالة الأونروا بوجود صلات بها مع حركة حماس، وهي مزاعم نفتها الوكالة بشكل قاطع. هذه التوترات بين الحكومة الإسرائيلية والأونروا تعكس عجز المجتمع الدولي عن معالجة الأزمات المستمرة في المنطقة وتبعاتها على اللاجئين الفلسطينيين.
هدم المنشآت وتأثيره
رصدت الأونروا هدم السلطات الإسرائيلية لمرافق داخل مجمع الوكالة في القدس الشرقية، وهو ما زاد من تعقيد الوضع القائم. المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، وصف عملية الهدم بأنها جزء من سلسلة طويلة من الإجراءات الإسرائيلية ضد الوكالة، والتي تشمل أيضًا مداهمات لمرافق طبية.
دعوة للتحرك الدولي
في ظل هذه المستجدات، يعبر المسؤولون في الأونروا عن ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لحماية الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين. إذ لا تقتصر المشكلة على التعليم فقط، بل تشمل عددًا من الحقوق الإنسانية الأخرى التي يتعرض لها الفلسطينيون في ظل هذه الظروف الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























