كتب: إسلام السقا
خلال فعاليات بطولة القاهرة لسباحة الزعانف، أقدم الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ على إحياء ذكرى السباح البطل يوسف عبد الملك. كانت هذه المبادرة تجسيدًا للوفاء والتقدير، وأظهرت وحدة أسرة الغوص والإنقاذ في تخليد أبطالها الذين ضحوا بأرواحهم.
تفاصيل الحادث المأساوي
يوسف محمد أحمد عبد الملك كان سباحًا ناشئًا واعدًا، حيث شارك في بطولة الجمهورية للسباحة التي أُقيمت في استاد القاهرة الدولي. Tragically, تدهور حالته الصحية بعد انتهاء سباقه، حيث فقد وعيه وغرق في قاع المسبح. لقد مكث تحت الماء لثلاث دقائق وثلاثين ثانية تقريبًا، دون أن ينتبه إليه أي من المسؤولين عن تنظيم المسابقة أو طاقم الإنقاذ، مما أدى إلى إصابته بإسفكسيا الغرق وفقدان حياته.
تداعيات الحادث
على الرغم من المحاولات الطبية لإنعاشه، إلا أن جهود الأطباء لم تُسفر عن أي نتائج. وأكد تقرير الطب الشرعي خلو جسده من الأمراض أو المواد المنشطة أو المخدرة. أثار هذا الحادث جدلاً واسعًا وغضبًا في الوسط الرياضي، مما دفع النيابة العامة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد القائمين على تنظيم البطولة.
التحقيقات والمحاكمة
أمرت النيابة العامة بإحالة عدة أفراد إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، من بينهم رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للسباحة ومديره التنفيذي، بالإضافة إلى رئيس لجنة المسابقات. وقد تشمل الاتهامات الإهمال الجسيم والتقصير في أداء المهام التي أدت إلى وفاة الطفل يوسف، مما يعرض حياة المشاركين للخطر.
تواصل محكمة جنح مدينة نصر نظر القضية، حيث تم تأجيل الجلسات عدة مرات نظرًا للحاجة للاطلاع الكامل على الأوراق. يُنتظر أن تُعقد جلسة النطق بالحكم في الثاني عشر من فبراير 2026، وهي قضية تأمل فيها الأسرة الرياضية تحقيق العدالة ليوسف.
رسالة وفاء
أكد إسلام حمص، رئيس منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ ومنسق مبادرة “مصر بلا غرقى”، أن هذا القرار يأتي تكريمًا لاسم الشهيد يوسف وتاريخه المشرف. أوضح حمص أن حماية أرواح الأبناء تمثل أولوية قصوى، وأن المبادرة تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز ثقافة الأمان في الأنشطة المائية، مشددًا على أن أبطال الرياضة لا يرحلون عن الذاكرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























