كتبت: بسنت الفرماوي
يشهد دير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا لقاءً مميزًا يضم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. يوم الجمعة، اجتمع قداسته مع مجمع رهبان الدير، حيث حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة في الكنيسة.
صلاة الشكر في الكنيسة الرئيسية للدير
بدأ اللقاء بصلاة الشكر التي أقيمت في الكنيسة الرئيسية للدير، حيث عبر البابا تواضروس الثاني عن امتنانه للنعمة الالهية التي رافقت خطواته خلال الأيام الماضية. ظهر تأثير الصلاة على الأجواء، حيث تجلّت روحانية اللقاء في كلمات الرهبان وتعابير وجوههم.
اطمئنان على صحة البابا تواضروس الثاني
خلال اللقاء، طمأن البابا تواضروس الثاني الرهبان على حالته الصحية بعد الجراحة التي أجريت له الأسبوع الماضي. وقد كان هذا الاطمئنان موضع تقدير كبير بين الآباء الرهبان، حيث يعكس الرعاية القلبية التي يتمتع بها قداسته. تفاعل الرهبان مع هذا الخبر بفرح وارتياح يعكس عمق العلاقة بينهم وبين البابا.
اتصالات للاطمئنان على صحة البابا
مؤخراً، تلقى البابا تواضروس الثاني العديد من المكالمات للاطمئنان على صحته بعد العملية الجراحية البسيطة التي أجريت له. الاتصالات كانت مصدر دعم كبير لقداسته، حيث بادرت شخصيات رفيعة المستوى بالاتصال، معبرة عن تقديرهم واهتمامهم بصحته.
تهاني وتمنيات بالشفاء العاجل
جاءت التهاني من شخصيات متنوعة تشمل الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. كان من بين المهنئين المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية، ووزير السياحة والآثار، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي. تلك الاتصالات تعكس الروابط بين الكنيسة والدولة، وكذلك دعم المجتمع المدني للقيادات الدينية.
أهمية اللقاءات الروحية
تعتبر هذه اللقاءات الروحية في دير الأنبا أنطونيوس من الأحداث البارزة في الحياة الكنسية، إذ تجمع رهبان الدير مع قداسة البابا في أجواء من الروحانية والتشاركية. وتهدف هذه التجمعات إلى تعزيز الروابط الروحية والاجتماعية بين الرهبان والكنيسة.
الحضور الرفيع وانتشار الأجواء الإيجابية خلال هذا اللقاء يعكسان أهمية دعم الشخصيات العامة للقيادات الدينية في هذه الفترات الحرجة. تناقل أخبار صحة البابا تواضروس الثاني كان له تأثير ملحوظ على المجتمع القبطي في النمسا، مما يعكس الارتباط الوثيق بين أفراد هذه المجتمع وقيادتهم الروحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























