كتبت: سلمي السقا
تشهد محافظة أسوان انتعاشة ملحوظة في الحركة السياحية مع بداية الموسم السياحي الشتوي، حيث تزامن ذلك مع اعتدال الطقس وارتفاع نسب الإشغالات في الفنادق العائمة والثابتة. هذه الظروف الإيجابية كان لها تأثير مباشر على زيادة حركة البواخر السياحية على نهر النيل بين أسوان والأقصر، وسط إقبال متزايد من السائحين من مختلف الجنسيات.
زيادة في عدد الزوار
تلقت المعابد والمزارات السياحية بأسوان، مثل معابد فيلة وأبوسمبل وكوم أمبو وإدفو، زيارات متزايدة ملحوظة. يأتي ذلك في ظل برامج سياحية متنوعة تجمع بين الرحلات النيلية وزيارة المواقع الأثرية. هذه البرامج أسهمت في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي بصورة كبيرة.
عودة البواخر السياحية
مع ذروة الموسم الشتوي، عادت البواخر السياحية للعمل بكامل طاقتها التشغيلية تقريبًا. وسجلت نسب إشغال مرتفعة، مع انتظام رحلات الإبحار اليومية على نهر النيل. هذه الملاحظات تعكس حالة التعافي التدريجي لقطاع السياحة النيلية بعد فترات من التراجع.
انعكاسات الانتعاشة على الاقتصاد المحلي
أثرت الانتعاشة السياحية بشكل إيجابي على مختلف الأنشطة المرتبطة بالسياحة في أسوان. فقد شهدت البازارات والأسواق الحرفية والمطاعم والمراسي النيلية تنامياً ملحوظاً، مما يعزز من مكانة أسوان كأحد أهم المقاصد السياحية الشتوية في مصر. أيضًا، ساهمت الحركة السياحية في توفير فرص عمل مؤقتة ودائمة لأبناء المحافظة.
جهود الترويج للوجهة السياحية
تأتي هذه الطفرة السياحية في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع السياحي والترويج للمقصد الأسواني على الساحة العالمية. تستفيد أسوان من مقوماتها الطبيعية والأثرية الفريدة، إضافة إلى حالة الاستقرار الأمني، وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























