كتب: كريم همام
انطلقت صباح اليوم الجمعة القافلة الدعوية المشتركة التي تنظمها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، إلى عدد من مساجد محافظة شمال سيناء. تشمل تلك المساجد مناطق الشيخ زويد والجورة ورفح، وذلك في إطار الدور الوطني والدعوي الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية في خدمة المجتمع.
دور القافلة في تعزيز القيم الدينية
تأتي هذه القافلة تنفيذًا للجهود المتكاملة بين مختلف المؤسسات الدينية الكبرى، والتي تسعى لتحقيق رسالة دعوية موحدة تخدم الوطن والمواطن. يُعزز ذلك من أهمية الوعي الديني في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.
محاور خطط وزارة الأوقاف
تندرج هذه القافلة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، التي تستهدف مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة صوره. تسعى الوزارة من خلال هذه الأنشطة إلى محاربة التطرف الفكري ومواجهة التحديات الناتجة عن تراجع القيم الأخلاقية.
تعزيز الهوية الوطنية
مشروع القافلة يسهم في بناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية وفكرية سليمة، تركز على العلم والعمل والانتماء. تعكس الحملات الدعوية أهمية التعليم والتربية السليمة في المجتمع، حيث تعتبر القيم الدينية والأخلاقية ركيزة أساسية لتعزيز الهوية الوطنية.
أنشطة القافلة ومحتواها
تسعى القافلة إلى تعزيز دور المساجد في نشر الوعي الديني الصحيح وتوعية الشباب وكافة فئات المجتمع. تشمل الأنشطة تقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية، بالإضافة إلى إلقاء خطبة الجمعة في المساجد المستهدفة، حيث تم اختيار عنوان “المهن في الإسلام طريق العمران والإيمان معًا” لتكون محور النقاش.
المشاركة العلمية في القافلة
يتضمن الفريق المشارك في القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية. يُظهر تكامل الجهود العلمية والدعوية أهمية التعاون بين هذه المؤسسات في تحقيق أهدافهم المشتركة.
أهداف القافلة وأثرها في المجتمع
تساهم القافلة في تعزيز قيم العمل والإنتاج والإبداع، بالإضافة إلى غرس حب العلم والمعرفة لدى الشباب. يعتبر هذا النوع من الأنشطة الدعوية خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة وصناعة الحضارة، مما يساهم بشكل إيجابي في تطور المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























