كتب: أحمد عبد السلام
أكد سفير روسيا الاتحادية بالقاهرة، جيورجي بوريسينكو، أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا بلغ 10.5 مليار دولار أمريكي في عام 2025. واعتبر السفير الروسي أن هذا الرقم يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتطوير التعاون وتعزيز التبادل التجاري.
تاريخ العلاقات المصرية الروسية
تعود العلاقات بين مصر وروسيا إلى القرن العاشر، حيث كانت تُعتبر مصر بوابة روسيا إلى إفريقيا والشرق الأوسط. وقد أشار السفير إلى أن أولى البضائع العربية وصلت إلى العاصمة الروسية القديمة، كييف. اليوم، تُعد مصر أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا، حيث إن ثلث التجارة الروسية مع إفريقيا يتم مع مصر.
توسيع التعاون في مجالات متعددة
أوضح السفير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2025، والذي بلغ 10.5 مليارات دولار، يمثل بداية قوية لمزيد من التعاون. فأحد المشاريع البارزة في هذا الإطار هو إنشاء أول محطة نووية لتوليد الطاقة في مصر، والتي تُنفذها مؤسسة الطاقة النووية الروسية “روساتوم”.
نشاط الشركات الروسية في مصر
تشير التصريحات إلى أن العديد من الشركات الروسية تعمل في السوق المصرية من خلال شراء السلع أو تصدير المنتجات. كما تهدف روسيا إلى توطين الإنتاج داخل مصر، مما يعكس التزامها بتعزيز الشراكة الاقتصادية.
روابط ثقافية وأسرية
علاوة على الروابط الاقتصادية، تجمع بين مصر وروسيا روابط ثقافية وثيقة. يزور الفنانون الروس، بالإضافة إلى فرق المسرح وراقصي الباليه ومغني الأوبرا، مصر سنويًا. كما توجد روابط أسرية قوية حيث يقيم عدد كبير من المواطنين الروس في مصر، بينما يعيش العديد من المصريين في روسيا. من بين هؤلاء، يوجد عدد من الطلبة المصريين الذين يدرسون في الجامعات الروسية.
التطلع لمستقبل مشترك
يرى السفير الروسي أن العلاقات المصرية الروسية تكتسب زخمًا كبيرًا ولديها آفاق واعدة. هذا التعاون يتعدى الجوانب الاقتصادية والثقافية ليمتد إلى القضايا الدولية المهمة. إذ يتشابه موقف البلدين في العديد من القضايا الإقليمية، مثل الوضع في قطاع غزة والنزاعات في السودان وليبيا.
دعم القيادة السياسية للعلاقات الثنائية
أكد السفير على أهمية الدعم الشخصي من قبل رئيسي البلدين، الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس عبد الفتاح السيسي، في تعزيز العلاقات الثنائية. يعتبر هذا الدعم حجر الزاوية في تطوير التعاون بين مصر وروسيا في مختلف المجالات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























