كتبت: بسنت الفرماوي
قررت جهات التحقيق المختصة تجديد حبس متهم بالتعدي على قاصر وسلب براءتها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات. يعود تاريخ الجريمة إلى ست سنوات مضت، عندما كانت الضحية، ابنة التاسعة، ضحية للاعتداء في حي 15 مايو بالقاهرة.
تفاصيل الجريمة
استغل المتهم سذاجة الطفلة وظروف خلو المنزل عندما كانت تقيم مع عمتها. وقد أظهر التقرير أن المعتدي كان يبلغ من العمر 16 عامًا في ذلك الوقت. استخدم المتهم تقنيات ضغط مختلفة لإجبار الضحية على عدم إبلاغ ذويها، مما زاد من معاناتها.
بلاغ الضحية
بعد مرور سنوات، وعندما كبرت الضحية لتبلغ 15 عامًا، شعرت بآلام جسدية. قررت والدتها أخذها إلى طبيب، حيث أكد لها الأطباء أنها تعرضت لفقدان العذرية منذ فترة طويلة. حينها، بدأت الفتاة تتحدث عن ما تعرضت له، مشيرة إلى أن الأمر كان يبدو لها مجرد “لعب عادي”، دون إدراك لتبعاته.
مساعي العدالة
وأشارت الأم إلى أنها قامت بالتواصل مع والدة المتهم بعد اكتشاف الحقيقة، وأجرتا مواجهات حول حقائق الجريمة. خلال المناقشات، اتفق الطرفان على تزويجهما عند بلوغ الضحية السن القانونية، وتم تحرير عقد زواج بين العائلتين. إلا أن المتهم استولى على العقد ورفض الاستمرار في الاتفاق.
الإجراءات القانونية
نتيجة لذلك، اتجهت والدة الضحية إلى قسم شرطة 15 مايو لتقديم بلاغ رسمي ضد المتهم، متهمة إياه بهتك عرض ابنتها. وقد تم فتح التحقيق في الحادثة، حيث تم عرض القاصر على مصلحة الطب الشرعي، للبدء في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المعتدي.
موقف الدفاع
وفي السياق، صرح المحامي الذي يتولى الدفاع عن المجني عليها أن الجريمة تكررت عدة مرات، مما أدى إلى سلب عذرية الضحية ويعتبرها مجرد طفلة. وقد واجه المصير المؤلم دون القدرة على الدفاع عن نفسها، الأمر الذي يتطلب محاسبة المتهم عن أفعاله بشكل صارم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























