كتب: إسلام السقا
سجل محمود حسن تريزيجيه، نجم النادي الأهلي، ثنائية في شباك يانج أفريكانز، وذلك خلال المباراة التي أقيمت في استاد برج العرب ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا. بتلك الثنائية، تمكن تريزيجيه من قيادة فريقه لاعتلاء صدارة المجموعة الثانية منفرداً.
تألق تريزيجيه في دوري الأبطال
أثبت تريزيجيه جدارته في البطولة بعد أن تصدر قائمة هدافي دوري أبطال أفريقيا برصيد 4 أهداف، متفوقاً على أحمد قطة لاعب بيراميدز. هذا النجاح يعكس المستوى المتميز الذي يقدمه اللاعب، حيث رفع رصيده إلى عشرة أهداف مع الأهلي هذا الموسم في جميع المسابقات، بعد 18 مباراة خاضها الفريق.
أسلوب اللعب المتنوع
تجدر الإشارة إلى أن تريزيجيه قد سجل عشرة أهداف مع الأهلي هذا الموسم في مختلف البطولات، حيث سجل 50% من أهدافه بالرأس، في حين كانت 25% منها من تسديدات معروفة بـ”R2″، و25% عبر ركلات الجزاء. هذا التنوع في أسلوبه يعكس تطور اللاعب ومهاراته القيادية داخل الملعب.
عودة مليئة بالتألق
عقب عودته للنادي الأهلي، أظهر تريزيجيه أداءً استثنائياً، حيث كان أول أهدافه بعد العودة من خلال رأسية أمام إنبي في الدوري الممتاز. كما وسع نطاق أدائه لنيل الأهداف تبعاً لتوقيت المباراة ومنافسها، حيث سجل أيضاً هدفاً في شباك سيراميكا كليوباترا خلال نصف نهائي كأس السوبر المصري، بالإضافة إلى هدف أمام شبيبة القبائل الجزائري في الجولة الأولى من دوري الأبطال، وهدف التعادل أمام الجيش الملكي في الجولة الثانية.
تأثير تريزيجيه داخل الملعب
ما يميز النسخة الحالية من تريزيجيه هو تنوعه في أسلوب اللعب، حيث بات أكثر نضجاً وقدرة على التأثير داخل منطقة الجزاء. هذا التطور في الأداء يشير بوضوح إلى أنه يعيش أحد أفضل فتراته، ويعتبر عودته إلى الأهلي ليست مجرد استرجاع لاعب، بل استعادة نجم يملك قدرة استثنائية على صناعة الفارق في كل مباراة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















