كتب: أحمد عبد السلام
يعتبر كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن موافقة البرلمان الفرنسي على إدراج تنظيم الإخوان في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي تمثل نقطة تحول هامة في الصراع الدولي مع هذه الجماعة. ويشير إلى أن هذه الخطوة تدل على أن التنظيم أصبح عبئًا أمنيًا وسياسيًا على الدول التي احتضنته.
استغلال المناخ الأوروبي
أوضح حسنين أن تنظيم الإخوان استغل البيئة الأوروبية التي تتميز بمناخ الحريات لتوسيع نفوذه. فقد تمكن من تأسيس شبكات تمويل وتأثير في مختلف الدول الأوروبية. ولكن مع تزايد العمليات الإرهابية وحالات التطرف المرتبطة بأفكار التنظيم، بدأت الدول الأوروبية، وخاصة فرنسا، في إعادة تقييم موقفها تجاهه.
خطوات صارمة من فرنسا
التوجه الفرنسي الجديد نحو اتخاذ خطوات أكثر صرامة يعكس إدراك الجهات المعنية لخطورة الوضع. فقد جاء هذا التحرك بعد قرارات مشابهة من الولايات المتحدة والأرجنتين، مما يشير إلى اتجاه دولي متزايد لعزل التنظيم ومحاصرته.
فقدان الشرعية السياسية
أكد حسنين أن تلك القرارات التي تتخذها الدول الأوروبية ستعزز من فقدان التنظيم لأهم أدواته، ألا وهي الشرعية السياسية الزائفة التي لطالما اعتمد عليها. إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب الأوروبية سيؤدي إلى تفكيك بنيتها التنظيمية داخل القارة، وسيعزز من جهود محاصرتها.
تفكيك النشاطات المشبوهة
إلى جانب ذلك، سيساهم إدراج جماعة الإخوان في قائمة الإرهاب في منعها من استغلال الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية كواجهات لنشاطها. وهذا يعد خطوة مهمة نحو تقويض أنشطتها التي تسعى لتحقيق أهداف سياسية من خلال توظيف الدين.
رسالة حاسمة للمجتمع الدولي
اختتم حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تمثل انتصارًا لمفهوم الدولة الوطنية. إن الرسالة الحالية تعكس عدم تسامح المجتمع الدولي مع التنظيمات التي تستخدم الدين كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية تهدد أمن واستقرار المجتمعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























