كتب: صهيب شمس
أعلن المطرب الشعبي رضا البحراوي عن اعتزاله الغناء، وذلك تنفيذًا لوصية والدته التي أوصته بها قبل وفاتها. فقد كانت والدته، والتي كانت تمثل جزءاً كبيراً من حياته الشخصية والفنية، قد طلبت منه في لحظات وداعها أن يتجه نحو مجالات أخرى بعيداً عن عالم الغناء الشعبي.
وفاة والدته وتأثيرها عليه
عاش رضا البحراوي حالة من الحزن العميق بعد وفاة والدته، حيث وصفها بأنها كانت محور حياته. وفي تصريحات له، أكد أن فقدان والدته وضعه في حالة من اليأس والشعور بالفراغ. كما أشار إلى ارتباطه الروحي العميق بها، موضحًا أنه لم يفارقها لحظة واحدة خلال فترة مرضها.
التزامه بوصية والدته
في إعلانه عن اعتزاله، أوضح رضا البحراوي أنه يعتبر تنفيذ وصية والدته أمرًا مقدسًا. لقد أوصته والدته كذلك بالعمل الخيري والتوجه نحو مساعدة الآخرين، وهو ما يعد جزءًا من التزامه الشخصي. ويؤكد الفنان الشعبي أنه سيعمل على تحقيق وصيتها طالما أنه على قيد الحياة.
العمل الخيري كوجهة جديدة
توجه رضا البحراوي إلى التفكير في مسيرته القادمة، حيث يعتزم التركيز على الأعمال الخيرية وساهم في تحسين الظروف الاجتماعية للعديد من الفئات. وقد لاقت قراراته ترحيب الكثيرين، إذ يعتبر البعض أن هذا التوجه يعكس انسانيته واهتمامه بمجتمعه.
تحديات قادمة
رغم قرار الاعتزال، يواجه رضا البحراوي تحديات كثيرة في مسيرته الجديدة. فالساحة الفنية مليئة بالفرص، ولكنها أيضًا تحمل العديد من الضغوط. إلا أنه يبدو مصمماً على السير في الطريق الذي اختاره، مُستنداً إلى ذكريات والدته وإرادتها.
بتنفيذه لوصية والدته، يعكس رضا البحراوي قيمة العائلة والمبادئ التي تُرسخ في النفوس. إن اختياره لم يكن سهلاً، لكن إيمانه بكلمات والدته كان عونًا له في اتخاذ هذا القرار المصيري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























