كتب: كريم همام
قال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، إن سعر الكتكوت قد انخفض إلى حوالي 10 جنيهات، مشيرًا إلى أن السوق المصرية قد وصلت إلى السعر العادل بعد فترة من الاضطراب. وذلك يأتي في ظل وفرة كبيرة في الإنتاج، مع عدم وجود نقص يُذكر في المعروض.
انخفاض السعر ونتائجه
أكد السيد في تصريحات له أن الانخفاض في سعر الكتكوت كان نتيجة لتراجع أسعار البيع عن التكلفة الفعلية لعملية الإنتاج. وأوضح أن السعر الحالي للدواجن لا يعكس التكلفة الحقيقية، مما يسبب ضغطًا على المنتجين ويهدد استمرارية الإنتاج في السوق.
تكاليف الإنتاج وتأثيرها
وأشار إلى أن تكلفة إنتاج الدجاجة الواحدة تصل إلى حوالي 150 جنيهًا، بينما يُفترض أن السعر العادل من المزرعة يجب ألا يقل عن 75 جنيهًا. إذا ما نظرنا إلى مرحلة وصول المنتج للمستهلك، فهذا السعر ينبغي أن يتراوح حول 85 جنيهًا. واعتبر أن هذا السعر “مقبول” خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان، حيث تزداد معدلات الطلب بنسبة تتراوح بين 25 و30%.
تحذيرات من خروج المنتجين
في سياق حديثه، حذر رئيس شعبة الدواجن من إمكانية خروج المنتجين من دائرة الانتاج إذا استمر بيع الكتكوت بأقل من التكلفة الفعلية. وأكد على أن حافظ على المنتج يعد الضمان الحقيقي لاستقرار السوق، وليس مجرد الضغط على الأسعار.
استراتيجية إدارة القطاع
شدد الدكتور السيد على ضرورة وجود استراتيجية واضحة لإدارة قطاع الدواجن. مشيرًا إلى أهمية مواجهة الأمراض الوبائية، ودعم التحصينات، وتفعيل دور البحث العلمي، بهدف تقليل تكاليف الإنتاج. وأكد على أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون الدولة الرائدة في الشرق الأوسط في إنتاج الدواجن، إذا ما توفرت الإرادة الحقيقية والتخطيط السليم.
إمكانيات مصر في إنتاج الدواجن
مصر تمتلك البنية التحتية والموارد اللازمة لتحقيق هذا الهدف الطموح. وتحتاج فقط إلى تخطيط استراتيجي يتسم بالشفافية والتعاون بين جميع الأطراف المعنية. فنجاح القطاع لن يعتمد فقط على الأسعار، بل يتطلب رؤية شاملة تشمل معالجة الأزمات والتحديات التي تواجه المنتجين، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























