كتبت: سعاد فرغلي
تشهد واحة سيوة مؤخرًا اهتمامًا متزايدًا من قبل السياح والزوار، حيث تبرز جبال الملح، المعروفة باسم “الذهب الأبيض”، كوجهة طبيعية بارزة. تتمتع هذه المنطقة بطبيعة فريدة ومقومات سياحية وعلاجية رائعة جعلتها واحدة من أبرز معالم الصحراء الغربية.
جبال الملح: معلم سياحي فريد
تتميز جبال الملح وبحيراتها بالبلورات البيضاء النقية، التي تعكس أشعة الشمس، مما يخلق مشهداً بصرياً يخطف الأنظار. تساهم المياه المالحة في جذب الزوار الذين يبحثون عن الاسترخاء والعلاج، إذ يشتهر استخدام هذه المياه في علاج بعض الأمراض الجلدية وتحسين الحالة النفسية.
زيادة الوعي بالسياحة البيئية
تشهد المنطقة إقبالًا متزايدًا من محبي السياحة البيئية والعلاجية، خاصةً في ظل تنامي الوعي بأهمية السياحة المستدامة. يبحث السياح عن التجارب الطبيعية البعيدة عن صخب المدن، مما يعزز من أهمية سيوة كمكان مميز يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالطبيعة.
وجهة مثالية لهواة التصوير
تعتبر جبال الملح أيضًا مقصدًا لهواة التصوير وصانعي المحتوى، حيث توفر مناظر طبيعية نادرة يُعجز عن رؤيتها في أماكن أخرى. تُعد هذه المنطقة نقطة انطلاق لإبداع المبدعين الذين يلتقطون صورًا تعكس جمال الطبيعة وتجذب الأنظار.
أهمية الذهب الأبيض للسكان المحليين
أكد عدد من أبناء سيوة أن “الذهب الأبيض” ليس مجرد معلم سياحي، بل يعد ثروة طبيعية واقتصادية مهمة. يُسهم في تنشيط الحركة السياحية، ويوفر فرص عمل لسكان المنطقة، مما يعزز من دعم المجتمعات المحلية.
دعوات لتعزيز الترويج للمنطقة
طالب السكان بمزيد من الاهتمام والترويج المنظم لهذه المناطق، وذلك لضمان الحفاظ على طبيعتها الفريدة. تسعى واحة سيوة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية متكاملة تجتمع فيها الطبيعة الخلابة مع التاريخ العريق والعلاج الطبيعي.
من المؤكد أن جبال الملح ستظل أحد أبرز كنوز واحة سيوة، وتسهم في تعزيز إنتاجية المنطقة ونموها المستدام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























